🕊️السبت في الأسبوع الرابع من زمن العنصرة متى ١١/ ٢٥-٣٠ *"تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم."* أمور الله، كُشِفَت لأنقياء القلوب، للودعاء، للذين يُشبهون الأطفال، بطاعتهم، وطواعيتهم. هكذا ارتضى الله، أن يكشف أسرار الملكوت بيسوع المسيح، لكلّ مَن يأتي بنقاوة وتواضع ووداعة. والربّ يسوع يُريح مَن يأتي إليه، فحِمْله خفيف، ونِيره هيّن. 🇱🇧 حياتنا على هذه الأرض، تمرّ بصعوبات كثيرة، هي ليست سهلة، فالصليب والتعب يُرافق كلّ إنسان، لكنّ الفرق بحضور يسوع في حياتنا. مَن يَحمل مع الربّ، يَخفّ حمله، مَن يتّكل على الربّ يَجد الراحة، مَن يلتجئ في كلّ حين للربّ، ويَصير من تلاميذه، يَرتفع مع الربّ، ويعيش في راحة وسلام، ويسير بنقاوة الى الحياة الأبديّة. 🤔 لكن إذا كان الألم هو واقع بشري، ولا سبيل للخلاص منه الا باعطائه معنى. هذا لا يعني الإستسلام والرضوخ للفساد والعناد والكبرياء، يسوع هو الثائر الأكبر على الظلم والفقر والجوع، وها هو يدعونا لنأتي اليه. ربّما لا يستطيع أن يلغي الألم، لأنّه من ضعف طبيعتنا المعنوية والجسدية، انما سوف يعطيه معنى لنتحمله بارادتنا وننتصر نحن كما انتصر هو، ونجد فرحنا التام حتى في وجوده اذا كان لا بدّ منه. 🌷يا ربّ، لا أحد يقدر في هذا العالم أن يعطي السلام لنفوسنا سواك، لا أحد يقدر أن يعطينا القوّة والنعمة لنرتفع سواك، قوّنا يا ربّ وثبّتنا لننتصر بكَ ومعك. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة