🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃 *الأحد ٢٨ حزيران ٢٠٢٠* *خميرتنا اليومية :* *من أجل حبّنا جعل نفسه إنساناً، واختار المعاناة والموت على الصليب ... فقد أحبَّ حتى النهاية. هذا الحبّ قد حثّه أيضاً على البقاء معنا في القربان المقدس كما على عرش الحب. هو معنا تحت مظهر قطعة صغيرة من الخبز، داخل بيت القربان.* *هذه المحبة وهذه الرغبة هي التي دفعت بيسوع المسيح الى البقاء معنا في القربان المقدس. عاش المُخلِّص وقتاً قصيراً جداً معنا على الأرض. لذلك، و من أجل إظهار رغبته في أن يكون معنا باستمرار أسّس أسرار الكنيسة وخاصة سرّ الإفخارستيا المقدّس. قد يقال ان عمل الفداء قد اكتمل بالفعل، وأصبح الإنسان بالفعل متصالحاً مع الله. فلأي غرض إذاً بقي يسوع على الأرض في القربان المقدس؟ لقد بَقيَ معنا حسب وعده لنا : هَا أَنَا مَعَكُمْ كُلَّ الأَيَّامِ إِلَى انْقِضَاءِ الدَّهْرِ . آمين.*🙏 *أحد مبارك للجميع .* *الخوري جان بيار الخوري.* 🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹🍃🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة