*📖 كلمات من نور🕯*
*{كنز التلميذ والرسول}*
*قال يسوع لتلاميذه: "لا تقتنوا ذهبًا، ولا فضّةً، ولا نحاسًا في أكياسكم، ولا زاد للطريق، ولا ثوبين، ولا حذاء، ولا عصا، لأن الفاعل يستحق طعامه". (مت ١٠ : ٩- ١٠).*
🚶🏼♂️🚶🏼♀️💴💰🥖🧥👞
ثلاث أنواع من المعادن، تنتجها الأرض، يتعلّق بها قلب الإنسان، من يقتنيها يحصى بين الأغنياء الأرض. وثلاث معادن من السماء، من يقتنيها، يحصى من أعنى أغنياء عالم الأرض، وعالم السماء...
يحضّ يسوع تلاميذه على اقتناء المعادن الّتي لا تفنى، وتجعل من يقتنيها أغنى ألاغنياء...
معدن الإيمان، الذي بفضله يسكن فينا المسيح. وهو اغلى بكثير من النحاس. ومعدن الرجاء، الذي بفضله، نحيا بالمسيح وللمسيح. وهو أغلى بكثير من الفضّة. ومعدن المحبّة، الذي بفضله نغتني بحضور الله، ونعكسه للآخرين بالأقوال والأفعال. وهو كنز ثمين لا توازيه كل مناجم الذهب. هذه المعادن يشعّ بفضلها فينا نور المسيح، ونصبح نورًا للعالم...
لا تقتنوا زادًا للطريق، لأني أنا الطريق، وزادكم في الطريق. يقول الربّ. بينما نحن نتنعّم بأفخر الولائم...
لا تقتنوا ثوبين، لأنكم لبستموني بالنعمة، فيكفيكم ثوب، لأنكم ستعرّون كما عرِّيت أنا على الصليب، لذلك لا تفيدكم كثرة الثياب، حافظوا على ثوبكم الداخلي، وهذا يكفي. بينما نحن خزائننا يعشعش فيها العث من كثرت الثياب، ولا نكسي بثوبٍ من عندنا عريان...
لا تقتنوا حذاء، تلميذ المسيح، هو دائمًا في حضرة الله، فلا داعي للحذاء، لأنه يحيا على أرض مقدسة، ويقدّس الأرض التي يحيا عليها...
لا تقتنوا عصا، لأن من أراد أن يكون لي تلميذًا، عليه أن يحمل الصليب كلّ يوم ويتبعني...
الفاعل يستحق طعامه، الربّ لا يرسل تلاميذه، ويتركهم في مهبّ الريح، وكل ما دعاهم لعدم اقتنائه لا يشكّل ضمانة لهم، لأنه هو ضمانتهم، وراعي رسالتهم، يوفّر لهم كل ما هو ضروري لحياتهم، ولنجاح رسالتهم، بسهره وعنايته...
تلاميذ يسوع الأولين، لبسوا فقره، واقتنوا فضائله وأخلاقه، وحملوا صليبه، حتى فاح منهم عطر قداسته، وصلاحه، ودخلوا قلوب الكثيرين حاملين لهم كنوز خلاصه...
*نستغفرك أيها الرّب يسوع المسيح، لأن نحاسنا صار أثمن من إيماننا، وفضتنا، أهم من رجائنا، وذهبنا أثمن من محبّتنا... نستغفرك، لأننا ضيّعنا وقتنا بالزاد، ونسينا الطريق، وملأنا خزائننا بالأثواب، وما كسينا عريان، وافتخرنا بأحذيتنا الملمّعة، وأحجمنا عن السير وراءك في الطريق، ولأنّنا حملنا البنادق والعصي المذهّبة، بدل أن نحمل الصليب... نستغفرك، لأننا غرقنا في متعة الاستهلاك، وضيّعنا كنز القناعة، وشكّّكنا بقدرة عنايتك الإلهية التي لا تخيّب... لك الحمد والمجد والتسبيح والشكران، إلى أبد الآبدين. آمين.*
🕯📖💟🕯📖💟
👈🏼 ما هو كنزي النحاس أم الإيمان؟ الفضّة أم الرجاء؟ المحبّة أم الذهب.❓ ما هي ثروتي، فقر المسيح، أم غنى العالم؟ القناعة أم الجشع؟ الثقة بالعناية الإلهية، أم الانانيّة.❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، اغنني بكنز الإيمان والرجاء والمحبّة...*
*يا ربّ يسوع، اجعلني اتبعك في الطريق، واجعل كلامك زاد طريقي...*
*يا ربّ يسوع، اجعل نعمتك ثوبي، لأستر عري أخي العريان...*
*يا ربّ يسوع، البسني ثوب القناعة، وقوّي ثقتي بعنايتك التي لا تخيّب، ولا تخيب...*
🤷🏻♂💟📖💟🤷🏼♀
إلاثنين ٢٩ حزيران ٢٠٢٠.
عيد القديسين الشهيدين بطرس وبولس، صلاتهما معنا. آمين.
الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق