🕊️ الخميس في الأسبوع الرابع من زمن العنصرة متى ١٨/ ١٥-٢٠ "فحَيْثُمَا اجْتَمَعَ اثْنَانِ أَو ثَلاثَةٌ بِاسْمِي، فَهُنَاكَ أَكُونُ في وسَطِهِم": حيث إجتمع إثنان أو أكثر بإسم الرّب، حيث تجتمع الجماعة للصلاة، يكون الربّ حاضراً في وسطها. 🇱🇧 "وإِنْ خَطِئَ إِلَيْكَ أَخُوك، فَاذْهَبْ وعَاتِبْهُ بِيْنَكَ وبَيْنَهُ على انْفِرَاد. فَإِنْ سَمِعَ لِكَ رَبِحْتَ أَخَاك.": لا يُريدنا الربّ أن نسكت عن أي خطيئة، إن رأينا خاطئاً نعاتبه، إنْ لم يَسمع نحاول بمساعدة آخرين، كلّ ما يلزم لعودة الخاطئ يجب عمله، نعمل كلّ ما علينا، *لا بدّ من العدالة والقضاء* "ولا تغفر الذنوب ما لم يرد المسلوب" 🤔 "وإِنْ لَمْ يَسْمَعْ لِلْكَنِيسَةِ أَيْضًا، فَلْيَكُنْ عِنْدَكَ كَالوَثَنِيِّ والعَشَّار.": اي الوثني والعشار بحاجة الى بشارة الحبّ والخلاص، نعاتب ولا نكره، نَكره الخطيئة ونُحبّ الخاطئ ونريد خلاصه. والربّ حاضر دائماً في كنيسته في وسط الجماعة، يَسمع، ويَعمَل، ويُجدّد ويُعطي الثمار الجيّدة الصالحة للمكلوت. 🌷يا ربّ، إملأنا من روحك، فنميّز الخطيئة، ونعمل على اصلاح الخاطئ ، بقوّة روحك، نعمل لعودة كلّ ضال وبَعيد إلى قلبك وبيتك الأبوي. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة