*📖 كلمات من نور🕯* *{الصبر حتى النصر}* *قال يسوع لتلاميذه: "يبغضكم جميع النّاس من أجل اسمي، ومن يصبر إلى المُنتهى يخلُص".(مت١٠: ٢٢).* 🙏🏻🕯📖🕯🙏🏻 النّاس بحسب الإنجيل، هم الذين أقفلوا قلوبهم عن الإيمان بيسوع المسيح، في كل عصر وجيل... مثلما قسّوا قلوبهم، ورفضوا المسيح، واضطهدوه، وحكموا عليه بالموت. هكذا سيعاملوا تلاميذه، أي المؤمنين به... الكثيرين عبر التاريخ، بسبب تعرّضهم للاضطهاد، جحدوا إيمانهم بالمسيح، نتيجة قلّة معرفتهم له، وإيمانهم السطحي به، خسروا الرّبح الاعظم، أي معرفة يسوع. مفضلين، الحفاظ على حياتهم، وممتلكاتهم... الصبر في زمن الاضطهاد من أجل يسوع المسيح، يولد من معرفتنا الروحيّة العميقة للربّ، ورجاؤنا الوطيد به، ومحبّتنا الأمينة والوفيّة له... الصبر ينمو فينا، عندما نغذّي إيماننا بكلام الرب، ونروي رجاءنا من جراحات المسيح وآلامه، وعندما تثقيف روحانيتنا المسيحيّة من سيرة حياة الشهداء القديسين... وعندما نظل مواظبين على الصلاة، وحارّين بالروح... الصبر هو الحصن العظيم الذي به تحصّن الشهداء، والقديسين، أيام المِحن والاضطهاد، ونحن علينا أن نبنيه لنتحصّن به، بحجارة الإيمان والرجاء والمحبّة، وندعّمه، بطين الصلاة، والتأمل، والشكر، والتسبيح... لأن أزمنة المِحن، والاضطهاد، هي غيوم عابرة مهما كان لونها قاتم، بينما زمن وفرة الفرح بالربّ، هو صيف شمسه لا تغيب أبدًا... *المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح. يا من استمديت قوّة الصبر من محبّتك وأمانتك للآب، عندما جلدت وتألمت، وصلبت على الصليب، حبًّا بالآب، وبالإنسان. المجد لك، يا من بصبرك، حقّقت الخلاص للبشر، ودعوتنا لنملأ آبارنا من ينبوعك، من معين روحك، إلى الفوق، ليفيض علينا الصبر الجميل، إلى حين تضع على هامتنا الاكليل، وننال الخلاص. ونشترك مع الشهداء القديسين برفع لك الحمد والمجد والتسبيح والشكران... إلى الأبد. آمين.* 🤷🏻‍♂🕯🙏🏻🌷🙏🏻🕯🤷🏼‍♀ 👈🏼 عصر السرعة والاستهلاك، جعلنا نعيش أزمة صبر. هل املأ اجران نفسي، توبة، وتأمل وصلاة، ليحولهم المسيح بروحه إلى صبر خلاصي.❓ *صلاة القلب💟...* *يا ربّ يسوع، املأني من كنز أسمك القدّوس...* *يا ربّ يسوع، اجعل صبري مثل صبرك...* *يا ربّ يسوع، قوّني بروحك، لأحتمل بصبر كل عذاب واضطهاد من أجل اسمك...* 🙏🏻🙍🏻‍♀️💟🙎🏻‍♂️🙏🏻 الأربعاء ١ تموز ٢٠٢٠. *يا رب، اغمرني واغمر العالم، بنعمتك، كل أيام هذا الشهر.* الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة