*من أقول القديس بادري بيو لأمنا مريم العذراء* *في محبّة العذراء* - إسمعي ، يا أمّاه ، أنا أُحبك أكثر من كلّ مخلوقات الأرض والسماء ... طبعاً بعد يسوع ، لكنّني أحبّك . - مريم هي النجمة التي تُنير دربنا وتدلّنا على الطريق الأكيد للذهاب إلى الآب السماوي ، هي تلك المرساة التي عليكم أن تتحدوا بها أكثر فأكثر وقت التجربة . - لا تكونوا بكلّيتكم منكبّين على نشاط مرتا فتنسوا صمت أو تسليم مريم . لتكن لكم العذراء ، التي عرفت جيّداً أن تجمع بين العمل والصلاة النموذج الصادق ومصدر الإلهام . - لتزهِّر وتُضمِّخ مريم نفسك بفضائل دائماً متجدّدة ولتبسط يدها الوالديّة عليك . كن دائماً أكثر قرباً من الأم السماويّة ، لأنّها هي نجمة البحر التي تبلغك شواطئ التألّق الأبديّ في ملكوت الفجر الطالع . - إنّ يسوع الذي يملك في السماء ببشريّته المقدّسة التي إتخذها من أحشاء العذراء أراد أن تشاركه كليّاً بمجده ليس بالنفس فقط بل بالجسد أيضاً . من باب العدل والإنصاف إنّ هذا الجسد الذي لم يكن يوماً عبداً للشيطان أو للخطيئة ولو للحظة واحدة ألاّ يكون عرضة للفساد أيضاً .
تعليقات
إرسال تعليق