🌼 الثلاثاء في الأسبوع السابع من زمن القيامة القيامة
يو ١٢/ ٢٦-٣٠
*"مَنْ يَخْدُمْنِي فَلْيَتْبَعْنِي. وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا، فَهُنَاكَ يَكُونُ أَيْضًا خَادِمِي. مَنْ يَخْدُمْنِي يُكَرِّمْهُ الآب."*
حيث يكون الربّ يكون معه خادمه، هناك على الصليب، فلَسنا أفضل منه بشيء. هوَ الإله، الذي بهِ خُلِقنا، بهِ كان كلّ شيء، نزل أرضنا وصارَ إنسانًا مثلنا، وتمّمَ خلاصنا بحمل الصليب.
خادم الربّ ليس الكاهن فقط بل كل مؤمن يتقبّل صليبه بأمانة ورجاء سيكون ايضا بالقرب منه في مجده الدائم لا فقط مصلوبًا معه.
🇱🇧 إنّ مفهوم الخدمة العامة، هو واجب على الدولة أو الجهة الرسميّة في البلدة لصالح العامّة من الناس والمواطنين دون تمييز، وتتحمّل الدولة المسؤوليّة عن أي تقصير في تقديم تلك الخدمة.
🤔 تُعَدُّ الإدارة من أهمّ عوامل نجاحِ المؤسّسات المتنوّعة للقيام بدورها وتحقيق أهدافها، ولمّا غاب دورها لصالح الأحزاب وغاب دور المتخصّصين لصالح أزلام الزعيم والمحسوبيات، فقدنا كل الخدمات العامة وانتقلنا الى شحادين خدمات والسادة النواب والأحزاب فاعلي خير لها...
🌷 يا ربّ، ما أعظم محبّتك، أنت أكبر مثال لكل حاكم ونائب ووزير ورئيس بلدية ومختار وكاهن ولكل من يتعاطى الشأن العام، درّبنا ربّي على الخدمة والتضحية. قوّنا فنعي عظمة ما قمت به ليلة العشاء السّرّي لمّا غسلت أرجل تلاميذك لتعلّمنا أصول الخدمة، (الوزير من توزّر أي من وضع وزرة ليخدم) شدّدنا لنخدم شعبك ونشهد لحبّك وخلاصك.آمين
تعليقات
إرسال تعليق