﴿ الأحد ٢٤ / ٥ / ٢٠٢٠ ﴾ في هذا اليوم المبارك تقيم الكنيسة الارثوذكسية المقدسة تذكار: ✥ اَلسِّنْكسَار المقدس ✥ ✥ أحد الأعمى: أيها الكلمة أنت لم تزل نوراً من نور، فتَّحت أعيُن الأعمى منذ مولده يا رازق النور. وهذا العجب قد صُنع من الماء أيضاً ونظير ما صار بالسامرية والمخلع فهكذا صار بالأعمى أنه لما كان المسيح يفاوض اليهود ويوضح ذاته أنه مساوٍ للآب قائلاً أنني أنا كنت قبل إبراهيم، رجمهُ أولئك بالحجارة. فعندما انصرف من هناك وجد أعمى يمشي على غير هدى قد كان مولوداً هكذا له رسم وتجويف العينين فقط. الذي لما وجده يسوع على هذه الحالة سأله تلاميذه (إذ كانوا سمعوا منه لما شفى المخلع ها قد صرت معافىً فلا تعُد تخطئ وإن خطايا الوالدين منوطة بالبنين) يا معلم من أخطأ هذا أم أبواه حتى ولد أعمى وعلى وجهٍ آخر أنه وكان متسلطاً اعتقاداً ما لأبيكورس أن النفوس لها كون سابق ولما كانت تخطئ كانت تنحدر إلى الأجسام بحالٍ عديم الهيولي التي كلها أبطلها المسيح قائلاً ليس لهذا بل لكي تظهر أعمال الله أي أعمالي لأن القول هنا ليس عن الآب وأما لفظة لكي فهي للقضية وليس للسببية. ولما قال هذا تفل على التراب وعمل طيناً وطلى به رسم عينيه وأمره أن يمضي إلى عين سلوان ويغتسل لكي يُظهِر أنه هو الذي أخذ في البدء تراباً من الأرض وجبل الإنسان ولأجل أن العين هي أشرف من جميع أعضاء الجسم قد جبلها إذ لم تكن موضحاً أنه هو المانح الحركة للقوة النفسانية لكنه لم يطله بالماء لكن بالبصاق لكي يصير معلوماً أن النعمة بأسرها كانت من الفم التافل. وأما قصده بإرساله إياه إلى سلوان وقد أمره أن يغتسل أيضاً فلكي لا يعتقد أحد أن الشفاء صار من الأرض والطين الذي هناك وأرسله إلى سلوان لكي يوجد للشفاء شهود كثيرون أيضاً لأنه قد قابل كثيرين لما كان متوجهاً ملطخ العينين بالطين وقد قال قومٌ أنه لما اغتسل بالطين المجبول من البصاق ما سقط بل باختلاطه بالماء قد تحول إلى خلقة عينين. أما سلوان فتُترجم الـمُرسَلة لأن هذه البركة كانت خارج مدينة أورشليم فلما حاصر المحاربون في عهد حزقيا الملك واستولوا على سلوان انقطع الماء من هناك. فإذاً قبل أن تُحفر الآبار والحفيرات من الذين هم داخل لجمع المياه متى كان يُرسل بأمر أشعياء النبي كان الماء ينبع بغزارةٍ ويُستقى منه ومتى كان يُرسل أحد من ذاته أو من محارب كان يمتنع جري الماء للخارج فمن ذلك الوقت كان يصير هكذا. فإذاً لكي يوضح المسيح أنه من الله هو لأجل هذا أرسل الأعمى إلى هناك ولساعته لحقهُ الضوء وقد ظن قومٌ أن سلوان قد تُترجم المرسلة لأجل هذا الأعمى الحاضر المرسل من المسيح إليها. فلما اغتسل الأعمى صار له مقلتان بقدرة يحتجز نعتها حتى ولا المتألم ذاته عرف هذا السر وأما جيرانه ومن كان يعرفه لما عاينوه يبصر بلا امتراءٍ فكانوا مشككين أما ذاك فاعترف أنه هو الذي كان قبلاً أعمى ولما سُئل عن علة النظر نادى مشيداً أن المسيح هو طبيب الأمة وأما الفريسيون فلما سمعوا بهذه الآية المعجزة جدفوا على المخلص أيضاً لكونه لا يحفظ السبت لأن في السبت كما اتضح قد صنع العجب المختص بالأعمى فصار إذاً فيما بينهم انشقاق لأن البعض يقولون أن يسوع هو من الله لأجل العجائب الصائرة به والبعض يقولون ليس هو من الله لأنه لم يحفظ السبت. فالذين كانوا يظنون به ظناً صالحاً سألوا الأعمى أنت ماذا تقول من أجله. فأما هو فكرز أنه نبيٌّ وهذه الكرازة كانت مكرمة عندهم جداً. أما أولئك أيضاً فلم يصدقوا أن المسيح وهب الشفاء للذي كان أعمى فاستحضروا والديه لاسيما لكونهم لم يصدقوا الجيران الأمر الذي أرادوا أن يستروه قد جعلوه ظاهراً بأوفر الإيضاح من حيث أن والديه شهدوا بكل شيءٍ وأن كانوا قد أحالوا الفعل إلى كمال سن ذاك لئلا يصيروا منفيين من المجمع لكن أولئك قالوا أيضاً للأعمى أعطِ مجداً لله لأنه من هناك أتى شفاءُهُ وليس من المسيح لأنه خاطئ كونه ينقض السبت أما هو فأراد أن يظهر بالفعل أنه إله هو فقال لست أعلم أنا أعلم شيئاً واحداً أني كنت أعمى وقد جعلني أبصر فقالوا له أيضاً فكيف فتَّح عينيك فأجابهم متثقلاً بحزنٍ ليس بالتفصيل بل مثبتاً ومبرهناً أنه لو لم يكن من الله لما كان عمل هذه الآية فأولاً شُتم من أولئك لما اعترف أنه تلميذ ذاك ولأجل أنه قال ما أحد فتّح عيني أعمى مولود لأن وآخرون فتّحوا أعيُن عميان وأما أعمى مولود فلا أحد فتهزءوا إذاً به وأخرجوه خارج المجمع وبعد هذا وجده يسوع وقال له أتؤمن أنت بابن الله أما هو فلما علم من هو الذي يتكلم معه والمشاهد منهُ (لأنه ما كان رآه قبلاً لأنه كان أعمى) سجد له وصار له تلميذاً وكارزاً بالإحسان. ويُقال هذا بمعنى مجازي. أما أعمى فهو الشعب الذي من الأمم أي الذي وجده المسيح لما اجتاز به أعني لما كان مقيماً في الأرض وليس في السماء وأن كان أتى لأجل شعب اليهود فقد اجتاز عابراً إلى الأمم وتفل في التراب وعمل طيناً وطلى أعين علمهم أولاً أنه انحدر مثل القطر القاطر على الأرض وتجسد من البتول القديسة وأخيراً سلمهم المعمودية الإلهية التي هي سلوان وفيما بعد الشعب المسيحي الذي آمن من الأمم جاهر بالمسيح لدى الملا فطُرد واستشهد وأخيراً امتُدح ومنه تمجّد. فبإفراط رحمتك أيها المسيح إلهنا الواهب النور ارحمنا. ✥ القدّيس البارّ سمعان العموديّ الّذي من الجبل العجيب (+592م). ✥ القدّيسون الشهداء ملاتيوس قائد الجيش والذين معه (القرن 2م): اتُهم ملاتيوس، في زمن أنطونيوس قيصر (138- 161 م)، بأنه تعرّض لهيكل وثني. قضى للمسيح مسمّراً على شجرة. قضى معه عدد كبير من الجند قيل بلغ ألفاً ومائتين وثمانية عشر مع نسائهم وأولادهم. من الاسماء التي وردت استفانوس ويوحنا اللذان قضيا بقطع الرأس وكذلك سرابيون المصري وكلّينيكوس المجوسي. ومن النساء سوسنّة ومرقيانا وبلاديا. ومن الأطفال الرضيعان كيرياكوس وخريستيانوس. ✥ القدّيس البار نيقيطا بيريسلاف الروسي العمودي (+1186م). ✥ القديس البار منصور لوران الفرنسي(+450م). ✥ القدّيسان الشهيدان دوناتيانوس وروغاتيانوس الفرنسيين (+ القرن ٣ \ ٤ م). ✥ النبي مناين الأنطاكي. ✥ القدّيس البار كيرياكوس القبرصي. ✥ عيد تجديد هيكل سيّدتنا القدّيسة مريم، والدة الإله، في قرية قارا المعمورة. فبشفاعتهم اللهم ارحمنا وخلصنا آمين. لقراءة السنكسار اليومي كاملاً، يمكنكم زيارة مجموعة لـِقَـاءَات رُوحـِـيـَّـــة فرع السنكسار المقدس على الفيسبوك من خلال هذا الرابط: https://www.facebook.com/groups/likaa2at.rou7ieh.holy.sinksar/

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة