*التأمل في إنجيل اليوم: "بِهذَا يَعْرِفُ الجَمِيعُ أَنَّكُم تَلامِيذِي، إِنْ كَانَ فيكُم حُبُّ بَعْضِكُم لِبَعْض"* لمْ يَفرِضْ علينا يسوع شرائعَ كما كان الحالُ عندَ اليهود. فهو لا يُريدُ عبيدًا لله بل أبناءً، أحرارًا! وحدهُ الإنسانُ الحرُّ يستطيعُ أنْ يُحِبَّ، ووحدَها المحبّةُ تُحرِّرُ الإنسان. بالمحبّةِ اِختصرَ يسوعُ كلَّ الشريعةِ وتعاليمَ الأنبياء. يسوعُ هوَ المحبّةُ لحقيقيّةُ المُطْلقة الّتي تجلَّتْ بمِلْئِها فوقَ الصّليبِ فاِنتصَرَت على الموتِ بالقيامة. من يريدُ أنْ يَتتلمذَ ليسوعَ عليه أنْ يختبرَ المحبَّةَ – تلك الّتي تبذُلُ نَفْسَها – حتّى الصّليبِ – عن أحبّائِها. *أعطِنا يا ربُّ أنْ نتبَعَكَ بصدقٍ وأمانةٍ وأنْ ننجبِلَ بِمحبّتِكَ، علّمْنا أنْ نراكَ في كلِّ أخٍ وأختٍ ويراكَ النّاسُ فينا فتتجلّى فينا محبّتُكَ في قلبِ العالَمِ، فيُمَجَّدَ اِسمُكَ إلى الأبد، آمين.*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة