🌼 الإثنين في الأسبوع السابع من زمن القيامة
يو ١٢/ ٢٠-٢٥
*"إِنَّ حَبَّةَ الحِنْطَة، إِنْ لَمْ تَقَعْ في الأَرضِ وتَمُتْ، تَبْقَى وَاحِدَة. وإِنْ مَاتَتْ تَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِير."*
ها هوَ الربّ يصعد إلى العيد، فقد اقترب الوقت لتتميم الخلاص، خلاصنا الذي سيتمّمه بالآلام، سيرتفع على الصليب ويحمل خطايانا، ومن أعلى صليبه يمحوها ويفتح لنا باب السماء. يأتون إليه يريدون أن يروا مَن هوَ هذا الذي يتكلّم عنه الجميع، وهو حالاً يُخبرهم عن المجد الذي ينتظره، يُخبرهم عن الصليب، عن حبّة القمح التي يجب أن تموت، وتُدفَن تحت التراب لتُثمر ثمارًا كثيرة. يُدخلهم في منطق الحبّ...
🇱🇧 يعتبر القمح واحداً من أهم المحاصيل الغذائية وتتم زراعته في أنحاء العالم كلّه وتحتل سورية المركز الثاني عربيا بعد مصر أما عالميا فتحتل الصين المركز الأول وتليها الهند.
🤔إن ما يعاني منه القطاع الزراعي في لبنان، هو نتيجة سياسات خاطئة قائمة على الاستيراد وإهمال الأرض. فوصلنا الى ما نحن عيله، وبدلاً من زراعة القمح الذي يمنح الأمن الغذائي، زرعوا زؤان الفساد والسرقات وماتت الشهامة والمصدقية، ولو انتهجوا مسيرة حبة القمح لكنا بألف خير...
🌷يا ربّ، نحن نخاف الألم والصليب، لكنّك حوّلت آلامنا وأوجاعنا وصلباننا إلى سبيل حياة، معك كلّ شيء يصير لخير الذين يحبّون الله. أعطنا أن نقبل أن نموت عن ذاتنا، عن أنانيتنا، عن متطلّباتنا ورفاهيتنا، من أجل أن نُثمر ثمار قداسة، فنحفظ أنفسنا للحياة الأبديّة.آمين
تعليقات
إرسال تعليق