المشاركات

صورة
 أبونا الجليل في القدّيسين أثناسيوس العجائبي الجديد (القرن 18م): ولد في كورفو سنة 1665 ونشأ في كاريتينا في البليوبونيز اليونانية. هناك شغل أبوه منصباً مهمّاً في الإدارة المدنية التي كانت، يومها، تابعة لسلطة البنادقة. مال منذ الولودة إلى الدرس وأبدى اهتماماً خاصاً بالتعليم الديني والحياة الروحية، كما اجتهد أن يضيف، في حياته، الفضيلة إلى الفضيلة بغية الدنو من ربّه قدر استطاعته. وإذ رغب في الاقتداء بالقدّيسين قاوم محاولات ذويه لحمله على الزواج. لكنه رضخ أخيراً وقبل أن يخطب إحدى فتيات الأغنياء. فلما توجّه إلى نوبليون، على مضض، إعداداً لتيار العرس، رأى في الحلم والدة الإله الكليّة القدّاسة يصحبها السابق المجيد تنصحه بالتخلي عن استعداداته للزواج والانتقال إلى القسطنطينية ليصير إناء مختاراً. فلما صحا من النوم وشعر بفرح عامر يملأ قلبه وبثقل ثقيل ينزل عن كاهله، كتب إلى أبيه وشرح أسباب ارتداده. ثم أبحر إلى القسطنطينية حيث قابل البطريرك غفرائيل الثالث (1702 – 1707م) ليطلب منه الإذن والبركة في اقتبال الحياة الرهبانية. وإذ لفتت البطريرك صفات الشاب المميّزة، أبقاه لديه وسامه شمّاساً ثم كاهناً. و...
صورة
 القديس الجديد في الشهداء نيقولاوس معاون الفرّان (+1617م): وُلد في بلدة ميتسوفو، أبيروس (اليونان)، من أبوين أرثوذكسيّين تقيَّين. خرج شاباً إلى تريكالا حيث عمل مساعد فرّان. هناك حاول بعض المسلمين اجتذابه إلى الإسلام وإنكار المسيح. وإذ كانوا يلحّون عليه أذعن وشهر إسلامه. ولكن لما عاد إلى ميتسوفو عاد إلى مسيحيّته الأرثوذكسية. شرع نيقولاوس، لزيادة دخله، ينقل الحطب إلى تريكالا ليبيعه هناك. فحدث، في إحدى سفراته أن عرفه حلاق مسلم كان جار الخبّاز الذي سبق لنيقولاوس أن عمل عنده. ارتبك الحلاق لما رأى القدّيس دون ملابسه الإسلامية. فلما واجهه وسأله ما إذا كان قد عاد إلى إيمانه السابق، ارتعب نيقولاوس وعرض أن يزوّد الحلاق بالحطب مجّاناً، وأن يفعل ذلك كلّ سنة شرط أن يسكت عنه. وهكذا تمّت الصفقة واستمرّ القدّيس أميناً لها ولكن إلى حين. أخيراً تعب نيقولاوس وقرّر أن يصلح أمر نفسه باقتبال الهادة من أجل إيمانه بالمسيح ليمحو خطيئة الخيانة. لذلك استشار أباه الروحي فنصحه بعدم التسرّع لأنه غير مهيّأ لاحتمال التعذيب والموت. ولكن أبدى نيقولاوس تصميماً. فلما رآه أبوه الروحي مصرّاً عدل موقفه وشرع يعدّه لاقتبال...
صورة
 القديسان البارّان نكتاريوس وثيوفانيس مؤسّسا دير برلعام في الميتيورا (القرن 16م): كان القديسان نكتاريوس وثيوفانيس أخوَين من عائلة نبيلة مقتدرة من يوانينا. تلقيا قسطاً وافراً من العلم في العالم ثم غادرا أوهام العالم وأمجاده الباطلة ورغبا في الحياة الرهبانية. جعلا نفسيهما في عهدة شيخ قديس اسمه سابا في إحدى جزر بحيرة يوانينا. تلقنا مبادئ الحياة النسكية وسلكا إلى آخر حياتهما في سيرة صارمة لا يعطيان فيها جسديهما راحة. لا يتناولان الزيت بالمرة ولا يأكلان سوى مرة واحدة كل يومين. كما كان ثيوفانيس يحمل على جسده سلاسل ثقيلة، وقد بقي كذلك إلى نهاية حياته. إثر وفاة شيخهما، بعد ذلك بعشر سنوات، شعر الأخوان، وكانا قد اقتبلا الكهنوت، باليتم فانتقلا إلى الجبل المقدس، آثوس، إلى دير ديونيسيو، المشهور بشدة نسك رهبانه. كانا يرغبان في أخذ نصيحة القديس البطريرك نيقون هناك. وقد نصحهما بالعودة إلى منسكهما وأن يسلكا فيه وفق التعاليم التي تلقياها من شيخهما. عاد الأخوان إلى يوانينا فواجها صعوبات لم تكن في الحسبان، مؤسسو الدير، وهم من عامة المؤمنين، طالبوهما بمال مقابل حق الاستملاك. وإذ كانا يرغبان في الهدوء و...
صورة
 القديسة البارة أفروسيني الموسكوفيّة ( + 1407م): هي زوجة الأمير الكبير ديمتري الذي قاد معركة كوليكوفو ضدّ التتار. الكنيسة الروسيّة أعلنت قداسته في العام 1988م. فلمّا ترمّلت أفدوكيا، وهذا كان اسمها قبل أن تترهّب، أسّست في قصرها ديرًا نسائيًّا باسم دير الصعود الإلهيّ. لم تصر هي راهبة لأنّه كان عليها أن تهتمّ بتنشئة أولادها وكانوا صغارا. كذلك كان عليها أن تتابع شؤون الدولة، وكانت في وضع صعب. غير أنّها كانت صوّامة، تمضي الليل في الصلاة وتوزّع الحسنات على الفقراء. ذات يوم ظهر لها ملاك الربّ وانبأها بقرب رقادها. يومذاك تخلّت عن اهتماماتها العالميّة واقتبلت الإسكيم الرهبانيّ متّخذة اسم أفروسيني بعدما كان اسمها أفدوكيا. كان رقادها في العام 1407م. وقد ورد أنّها ظهرت في الحلم لأعمى ووعدته بالبرء فتحقّق الوعد بنعمة الله. ✥ الشهداء سولوخون ورفيقاه بامفامر وبمفيلون. ✥ الشهداء هيراديوس وبولس وأكلّينوس ورفاقهم. ✥ القدّيس البار مادرون كورنوال الإنكليزي العجائبي (+ 545م): ناسك لا نعرف عنه الكثير. لكنه صانع عجائب يشهد له الكاثوليك والبروتستانت معًا. وثمّة بئر في موقع نسكه يغتسل بمياهها المرضى ويتعاف...
 عيد القدّيس 17 أيار الأنبا سرابيونالكنيسة المارونيّة   كان هذا البار ناسكاً عظيماً، أتقن الفضيلة اتقاناً عجيباً وامتاز بفضيلة الفقر، اذ لم يكن له الا مئزر يستتر به ولهذا لقّب بالمئزري. ولم يكن له مسكن، بل كان يطوف واعظاً مبشراً، وأحياناً كان يبيع ذاته للكفار كعبد يخدمهم، قصد أن يعظهم ويردهم الى الايمان بالمسيح. وذهب مرة الى مدينة آثينا، فجال فيها ثلاثة أيام ولم يُعطه أحد شيئاً ليأكل، فخارت قواه جوعاً، حينئذ وقف في مكان عال وأخذ يصفق بيديه وينادي:" يا أهل آثينا، ارحموني وعينوني". فتراكض الناس اليه وسألوه عن أمره، فقال لهم : "اني قبطي خرجت من وطني ووقعت في أيدي ثلاثة أسياد وأنا مدين لهم، فنجوت باذن الله من الاثنين، أما الثالث فلم يزل يلازمني ويضايقني، ويلح بطلب حقه مني". فأشكل معنى كلامه على الفلاسفة الحاضرين فأستوضحوه، فقال:" كان يحاربني ثلاثة: رذيلة الزنا، ومحبة الفضة ومحبة البطن. فانعتقت من الاثنين الاولين وانتصرت عليهما بقوة الله. أما الثالث أي محبة البطن فلم أتمكن من التخلص منه، وها قد مرت علي أربعة أيام، لم أذق فيها شيئاً. فظنه الفلاسفة محتالاً يطلب الحصول...
  عيد القدّيس 17 أيار القدّيسان الرسولان أندرونيكوس ويونيا الكنيسة الأرثوذكسيّة ورد ذكر القديسين الرسولين أندرونيكوس ويونيا في رسالة الرسول بولس إلى أهل رومية. ففي (7:16) قال لأهل رومية: "سِّلموا على أندرونيكوس ويونيا نسيبيّ المأسورين معي الذين هما مشهوران بين الرسل وقد كانا قبلي في المسيح". هل يونيا رَجُل أو امرأة؟ كلا الأمرين مقبول لغوياً. البعض يورده باعتباره امرأة ويسمِّيها يونيا، والبعض الآخر يورده ذكراً ويُسمِّيه يونياس. في التراث إنها زوجة أندرونيكوس. القديس يوحنَّا الذهبي الفم في تفسيره للرسالة إلى أهل رومية، يُكبر بها امرأة ويتساءل متعجباً: "ما أعظم تفاني هذه المرأة، يونيا، حتَّى أنها اعتُبرت مستحقة أن تكون رسولة! "كذلك ورد في التراث أن أندرونيكوس ويونيا كانا من أصل يهودي واهتديا إلى المسيح في أورشليم. وقد هديا العديد من الوثنين إلى المسيح وعملا على دكّ العديد من الهياكل الوثنية وأبرأا المرضى بقوّة الروح القدس. ويبدو أنهما أُوقفا حوالي العام 58 م واستيقا إلى رومية حيث أنهيا حياتهما على الأرض بالشهادة.
 *📜كلمات من نور☀️* *{وصايا البشر ووصيّة الله}* *🕯️📖 الربّ وكلمته* *آ ٧- "وباطلاً يعبدونني، وهم يعلّمون تعاليم ليست إلاّ وصايا بشر. آ ٨ - لقد تركتُم وصيّة الله، وتمسّكتم بتقليد النّاس !".* 📚🍁🕯️📖 *📖📣 صدى الكلمة:* في آ ٧، يتابع يسوع نبوءة النبي إشعيا. الذي معناها، أنّه لا يمكن عبادة الله، من دون حفظ وصاياه والعمل بها. وأن من يعلّم تعليمًا خاص به، يكون وضع ذاته مكان الله... أمّا آ ٨، الكلام يعود إلى يسوع، يوضح فيه للفرّيسيين والكتبة، أنهم تركوا وصيّة الله، التي تشدّد على أولوية نقاوة القلب، أي داخل الإنسان. هم ساوموا عليها، وتمسّكوا بتقاليد اجتماعية بشريّة، تعيق تقدّم المؤمن في علاقته مع الله، أكثر ما تساعده... *📖📢 نداء الكلمة:* يا بُنيّ، وصايا البشر، حرف ميت خالية من الروح، ومحدودة مثلهم. أمّا وصيّة الله، لامتناهية، من يقبلها ويعمل بها، تكون له روح وحياة. *🤦🏻‍♂️🤦🏻‍♀️ فحص الضمير:* ألا ينطبق علينا اليوم، كلام النّبي إشعيا، وكلام يسوع؟ في حياتنا اليومية، وأعيادنا، واحتفالاتنا الكنسيّة، هل نعطي الأولوية لتقاليدنا، على حساب تعليم يسوع ووصاياه.❓ *♥️ صلاة القلب* ...