🌼 الأحد السّابع والأخير من زمن القيامة يو ١٣/ ٣١-٣٥ *"وصيّة جديدة أعطيكم، أن تحبّوا بعضكم بعضًا"* يتحضّر للصليب، ولا وصيّة له لأحبائه إلاّ واحدة، المحبّة. أحبوا بعضكم البعض. أحبوا فتمضوا إلى حيث أمضي. أحبّوا فتطلبونني وتجدوني. لا شيء غير المحبّة يجعلني أموت معلقًا على الخشبة، وأوصيكم *كما أنا أحببتكم...* 🇱🇧 *المحبّة تكشف عمق الإيمان أو هشاشته* المحبة تصبر وتعطي ذاتها، الأزمة تمتحن صدق حبك، كمن يفحص قطعة من المعدن ليكتشف اذا كانت ذهب أو تنك. 🤔 المحبّة هي تقدمة الذّات على مذبح الوفاء، المحبّة وحدها تسامح وتحرّك مشاعر الحبّ من جديد... المحبّة خلّاقة تفرّح قلب الآخرين... *المحبة لا تدين بل ترحم وتغفر وتقبل توبة المذنب وكل من لا يغفر لا يعرف الله.* ⚖️ لكن هذه المحبة لا تعني الخنوع والسكوت عن الظلم والفساد بل تناصر الحقّ والعدل وتعطي كل صاحب حقّ حقّه. دون انتقام ودون مراوغة وتملّق... المحبة ليست مصالح شخصية او انتخابية، بل هي محبة غير مشروطة وغير محدودة... *المحبّة هي المحبّة...* يا ربّ قوّنا على هذه المحبّة، لا طريق إليك إلاّ بالمحبّة. قوّنا لنتخطّى ذاتنا وأنانيّتنا فنتعلّم منكَ المحبّة الحقيقيّة. 🌷نتّحد بصلاتنا اليوم مع المصلّين في كاتدرائية السيدة مريم (أستراليا) على نيّة ضحايا العنف والاتجار بالبشر. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة