🌼 الأحد السّابع والأخير من زمن القيامة يو ١٣/ ٣١-٣٥ *"وصيّة جديدة أعطيكم، أن تحبّوا بعضكم بعضًا"* يتحضّر للصليب، ولا وصيّة له لأحبائه إلاّ واحدة، المحبّة. أحبوا بعضكم البعض. أحبوا فتمضوا إلى حيث أمضي. أحبّوا فتطلبونني وتجدوني. لا شيء غير المحبّة يجعلني أموت معلقًا على الخشبة، وأوصيكم *كما أنا أحببتكم...* 🇱🇧 *المحبّة تكشف عمق الإيمان أو هشاشته* المحبة تصبر وتعطي ذاتها، الأزمة تمتحن صدق حبك، كمن يفحص قطعة من المعدن ليكتشف اذا كانت ذهب أو تنك. 🤔 المحبّة هي تقدمة الذّات على مذبح الوفاء، المحبّة وحدها تسامح وتحرّك مشاعر الحبّ من جديد... المحبّة خلّاقة تفرّح قلب الآخرين... *المحبة لا تدين بل ترحم وتغفر وتقبل توبة المذنب وكل من لا يغفر لا يعرف الله.* ⚖️ لكن هذه المحبة لا تعني الخنوع والسكوت عن الظلم والفساد بل تناصر الحقّ والعدل وتعطي كل صاحب حقّ حقّه. دون انتقام ودون مراوغة وتملّق... المحبة ليست مصالح شخصية او انتخابية، بل هي محبة غير مشروطة وغير محدودة... *المحبّة هي المحبّة...* يا ربّ قوّنا على هذه المحبّة، لا طريق إليك إلاّ بالمحبّة. قوّنا لنتخطّى ذاتنا وأنانيّتنا فنتعلّم منكَ المحبّة الحقيقيّة. 🌷نتّحد بصلاتنا اليوم مع المصلّين في كاتدرائية السيدة مريم (أستراليا) على نيّة ضحايا العنف والاتجار بالبشر. آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق