لماذا قام السيد المسيح من بين الأموات فى اليوم الثالث ؟؟ للقديس أثناسيوس الكبير: +++ لعله من العدل أن نقرر أنه لم تكن هناك طريقة أخرى يتم بها خلاص الجميع إلا بالصليب لأنه حتى على الصليب لم يترك نفسه مستتراً . والأكثر من ذلك أنه بعد أن جعل الطبيعة تشهد بحضور بارئها لم يترك هيكل جسده يبقى طويلاً ، بل حالما أظهر أنه مات باحتكاك الموت به أقامه فوراً فى اليوم الثالث حاملاً معه كعلامة للظفر والغلبة على الموت عدم الفساد وعدم إمكانية التألم اللذين حصل عليهما جسده. لقد كان فى إستطاعته أن يقيم جسده بعد الموت مباشرة ويظهره حياً ، ولكن المخلص بحكمة وبعد نظر لم يفعل ذلك أيضاً لئلا يقول أحد بأنه لم يمت على الإطلاق ، أو أن الموت لم يمسه كلية لو أنه أظهر القيامة تواً. ولو كانت فترة موته وقيامته يومين فقط لما ظهر مجد عدم فساده . لهذا ولكي يؤكد موت الجسد بقى " الكلمة " يوماً آخر متوسطاً بين هذين اليومين وفى اليوم الثالث أظهره للجميع عديم الفساد . إذن فلكي يقيم الدليل على أن الموت تم على الصليب أقام جسده فى اليوم الثالث . ولئلا يكذب أن أقامه بعد مدة طويلة ، بعد أن يكون قد فسد كلية ، كأن يظن بأنه أستبدله بجسد آخر ... لأن الإنسان بمرور الزمن قد يشك فيما سبق أن رآه وينسى ما قد تم فعلاً . المسيح قام ' حقاً قام و نحن شهود على ذلك
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق