لماذا قام السيد المسيح من بين الأموات فى اليوم الثالث ؟؟ للقديس أثناسيوس الكبير: +++ لعله من العدل أن نقرر أنه لم تكن هناك طريقة أخرى يتم بها خلاص الجميع إلا بالصليب لأنه حتى على الصليب لم يترك نفسه مستتراً . والأكثر من ذلك أنه بعد أن جعل الطبيعة تشهد بحضور بارئها لم يترك هيكل جسده يبقى طويلاً ، بل حالما أظهر أنه مات باحتكاك الموت به أقامه فوراً فى اليوم الثالث حاملاً معه كعلامة للظفر والغلبة على الموت عدم الفساد وعدم إمكانية التألم اللذين حصل عليهما جسده. لقد كان فى إستطاعته أن يقيم جسده بعد الموت مباشرة ويظهره حياً ، ولكن المخلص بحكمة وبعد نظر لم يفعل ذلك أيضاً لئلا يقول أحد بأنه لم يمت على الإطلاق ، أو أن الموت لم يمسه كلية لو أنه أظهر القيامة تواً. ولو كانت فترة موته وقيامته يومين فقط لما ظهر مجد عدم فساده . لهذا ولكي يؤكد موت الجسد بقى " الكلمة " يوماً آخر متوسطاً بين هذين اليومين وفى اليوم الثالث أظهره للجميع عديم الفساد . إذن فلكي يقيم الدليل على أن الموت تم على الصليب أقام جسده فى اليوم الثالث . ولئلا يكذب أن أقامه بعد مدة طويلة ، بعد أن يكون قد فسد كلية ‬، ‫كأن يظن بأنه أستبدله بجسد آخر ... لأن الإنسان بمرور الزمن ‬قد يشك فيما سبق أن رآه وينسى ما قد تم فعلاً .‬ المسيح قام ' حقاً قام و نحن شهود على ذلك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة