القديس البار أفرام بركوم النوفغورودي الروسي ( + 1492م): ترهّب في دير كاليازين. ألم ذووه لمغادرته لهم، لكنّه ما لبث أن أقنعهم بافقتداء به. انتقل، إثر رؤيان إلى دير القدّيس سابا في فيشارا ثم عاش حبيسًا بقرب بحيرة إيلمان. أنشا ديرًا ساسه بكلّ حكمة ودراية غلى أن رقد في الربّ في العام 1492م. وإثر فيضان نُقلت رفاته الجهة الأخرى من البحيرة في العام 1545م. ✥ القدّيسون الشهداء إسحق وسمعان وبخيشوع (+ القرن الرابع الميلادي): نال هؤلاء الثلاثة إكليل الشهادة خلال حملة شابور الثاني الفارسيّ على المسيحيّين. مثلوا أمام الملك فرفضوا أن يقدّموا العبادة للشمس واعترفوا بالإله الواحد الخالق. اعتبر شابور جوابهم إهانة لجبروته فعمد إلى قطع أيديهم وأرجلهم. لازموا السجن سبعة ايّام لا ياكلون ولا يشربون. اُحيلواعلى المزيد من التعذيب قبل أن تقطع رؤوسهم. ✥ القدّيس البار باراس القسطنطيني. ✥ الشهيد بطرس بلاشيرن. ✥ الشهيد بابيلين. ✥ القدّيس البار ناوديون. ✥ القدّيسة البارة موزا. ✥ القدّيس البار برندان الشيخ. ✥ الشهيد في رؤساء الكهنة بريغرينوس أوكسير. ✥ القدّيسان الباران كاسيانوس ولافرنديوس كومَلسك الروسيّان. + فبصلوات قديسيك أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا – آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق