🌼 الجمعة في الأسبوع السادس من زمن القيامة يو ٣/ ١٢-١٥ *"مَا مِنْ أَحَدٍ صَعِدَ إِلى السَّمَاء، إِلاَّ الَّذي نَزَلَ مِنَ السَّمَاء، أَي إِبْنُ الإِنْسَان...لكي تكون لكلّ مؤمن به حياةٌ أبديّة"* نعم ياربّ في نزولك إلينا أخذت ما لنا وفي صعودك أشركتنا فيما هو لك..لأنّك: أنت الطّريق والهدف في آن، أنت المريض والطّبيب، أنت الميت-الحيّ، أنت الغائب-الحاضر، انت التّقدمة ولك تُقدّم، انت الكاهن والقربان... *انت هو الذي هو* آمين. 🇱🇧 نزل أرضنا ولم يغادر يومًا بلاهوته السماء لأنّها مقرّ مجده الدائم، وصعد الى السماء ولم يغادر أرضنا يومًا لأنّها صنع يديه وافتدانا بدمه... *فلا تخافوا على لبنان فقط توبوا عن خطاياكم* 🤔 ترمزُ الحية في الكتاب المقدس بانها عمل الخطية التي تفتك بالإنسان الخاطئ لأنّ الخطيئة تسمّم حياة الإنسان. هكذا فساد الحكّام منذ ٤٠ سنة افسد الحياة ونغّص العيش... 🐍 أمّا الحية النحاسيّة التي رفعها موسى في البرية، فهي حيَّة لا سمّ فيها وهي رمز للمسيح الذي تجسد في شبه جسد الخطيّة بل صار خطيّة لأجلنا لكنه بلا خطيّة. وحمل خطايانا في جسده ومات وهو حامل لها، فقتل الخطيّة بالجسد. نعم إنّ المسيح أمات الموت ودان الخطيّة بالجسد أي حكم عليها حكمًا مؤبدًا ونافذًا لا رجوع عنه حينما مات ثم قام "يرفع ابن الإنسان" أولًا على خشبة ثم يرفع في صعوده. 🌷نتّحد بصلاتنا اليوم مع المصلّين في مقام سيدة الصحة (الهند) على نيّة العلماء ومعاهد البحوث الطبيّة. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق