١٤ ايار تذكار القديس أدي الرسول هو أحد الاثنين والسبعين تلميذاً بدأ تبشيره بعد العنصرة في مدينة الرها ( أورفا التركية حالياً) حسب تعليم أدّي ان ملك الرها ابجر الخامس (أوكاما ) ابن معنو كان مصاباً بمرض (داء الملوك ) ، هذا الملك ارسل الى الرب يسوع وفداً طالباً منه الشفاء من مرضه وقد وعده الرب ” بعد قيامتي وصعودي الى السماء سارسل لك احد تلاميذي ليشفيك من مرضك ويمنحك الحياة لك ولكل اهل بيتك وتكون مدينتك مباركة ولا يتسلط عليها العدو" . في مدينة الرها حلّ مار أدّي في بيت رجل يدعى ”طوانا“ اي الطوباوي ، شرع بكرازة الانجيل يحدثهم عن العناية الالهية وتعريف الناس بالمخلص الذي هو المسيح الرب يعرفهم عن حياة المسيح والعجائب التي صنعها وموته وقيامته ، وكان تعليمه مقروناً بالعجائب وشفاء المرضى فسرعان ما انتشر خبره في كل المعمورة . عندما سمع الملك اخبار أدّي استدعى طوانا وقال له الملك ” لقد بلغني ان رجلاً مقتدراً في بيتك ” فآتني به وفي الحال أُتيا بالرجل وعند دخوله الى قصر الملك رأى الملك على وجه القديس نور وبهاء فتعجب الملك فخر ساجداً له فدهش الحاضرون كيف أثر بالملك رجل لابساً ملابس رثة . "ولم يعلم الملك ان المسيح اظهر مجده بالرسول" وطلب الشفاء من يد مار أدّي فقال له الرسول ان تؤمن تنال مرامك لان بالايمان كل شيء مستطاع ، فقال الملك آمنت ان الرب يسوع هو خلاصي ، واردف الملك قائلاً ”عندما سمعت بموته على الصليب تألمت كثيرا لولا خوفي من جيش الرومان لارسلت جيشاً لهلكت الذين صلبوه ” فوضع الرسول يديه على رأس الملك وطلب الشفاء له وشفي بقوة الرب يسوع من دائه ، وشفى عدد من عبيد الملك وعدداً كبيراً من اهل المدينة ، واراد الملك ان يعطيه ذهباً وفضة فقال الرسول ” كيف نستطيع ان ناخذ ما ليس لنا ” وشيد مار أدّي كنيسة في الرها ورسم كهنة وشمامسة لها ونال اكليل الشهادة في 14 أيار ودفن في الكنيسة التي بناها. صلاته معنا آمين.. رسالة القديسة فيرونيكا جولياني
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق