*صلاة للعائلة المقدسة* يا يسوع ومريم ويوسف، أيتها العائلة المقدّسة، نرفع إليك اليومَ نظرنا بثقةٍ وإعجاب، ونتأمّلُ فيك جمال الشراكة في الحبّ الحقيقي، ونوكل إليك كلَّ عائلاتنا لكي تتجدّد فيها عجائبُ النعمةِ. يا عائلةَ الناصرة، يا مدرسةٌ جذّابةٌ للإنجيل: علمينا أن نقتدي بفضائلكِ بمسلك روحيٍّ حكيم. أعطينا نظرةً نقيَّةً تُدرك عمل العنايةِ الإلهيةِ، في وقائع حياتنا اليومية. أيتها العائلة المقدّسة، الحاميةُ الأمينةُ لسرّ الخلاص: أحيي فينا فضيلةَ الصمت. إجعلي من عائلاتنا عِلياتَ صلاةٍ، وحوّليها إلى كنائس بيتية صغيرة. جدّدي فيها التوق إلى القداسة. إدعمي فيها قيمة عناءِ العملِ السامي، التربية والإصغاء، التفاهم المتبادل والمسامحة. ويا أيتها العائلة المقدسة، أيقظي في مجتمعنا وعيَ الطابعِ المقدسِ والمنيع وغير المنتهك للعائلة، كخيرٍ لا يُقدَّرُ ولا يُستبدل. إجعلي من كل عائلةٍ مسكناً مضيافاً للرأفةِ والسلام، للأطفالِ والعجزةِ، لكلِّ مريضٍ ووحيد، لكلِّ فقيرٍ ومحتاج. يا يسوع ومريم ويوسف، نَرفعُ إليكم صلاتنا بثقة، ونوكِلُ إليكم ذواتنا بفرح. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق