القديسة البارة أفروسيني الموسكوفيّة ( + 1407م): هي زوجة الأمير الكبير ديمتري الذي قاد معركة كوليكوفو ضدّ التتار. الكنيسة الروسيّة أعلنت قداسته في العام 1988م. فلمّا ترمّلت أفدوكيا، وهذا كان اسمها قبل أن تترهّب، أسّست في قصرها ديرًا نسائيًّا باسم دير الصعود الإلهيّ. لم تصر هي راهبة لأنّه كان عليها أن تهتمّ بتنشئة أولادها وكانوا صغارا. كذلك كان عليها أن تتابع شؤون الدولة، وكانت في وضع صعب. غير أنّها كانت صوّامة، تمضي الليل في الصلاة وتوزّع الحسنات على الفقراء. ذات يوم ظهر لها ملاك الربّ وانبأها بقرب رقادها. يومذاك تخلّت عن اهتماماتها العالميّة واقتبلت الإسكيم الرهبانيّ متّخذة اسم أفروسيني بعدما كان اسمها أفدوكيا. كان رقادها في العام 1407م. وقد ورد أنّها ظهرت في الحلم لأعمى ووعدته بالبرء فتحقّق الوعد بنعمة الله. ✥ الشهداء سولوخون ورفيقاه بامفامر وبمفيلون. ✥ الشهداء هيراديوس وبولس وأكلّينوس ورفاقهم. ✥ القدّيس البار مادرون كورنوال الإنكليزي العجائبي (+ 545م): ناسك لا نعرف عنه الكثير. لكنه صانع عجائب يشهد له الكاثوليك والبروتستانت معًا. وثمّة بئر في موقع نسكه يغتسل بمياهها المرضى ويتعافون. ✥ الشهيدة رستيتوتا القرطاجية. ✥ شهداء باتاك الجدد. + فبصلوات قديسيك أيها الرب يسوع المسيح إلهنا ارحمنا وخلصنا – آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق