☦️ نتائج سر التوبة والاعتراف فهي: 1- مسامحة الخطايا والحصول على التبرير منها حالا (يو 20 : 23). 2- المصالحة مع الله (يو 15 : 17 -23). 3 - الانعتاق من عقاب الخطيئة ونوال الرجاء في الحياة الأبدية. 4- الحصول على البنوة التي فقدها بخطيئته (لو 15 : 17 - 24). الكاهن في سر التوبة يمثل الكنيسة، وعمله هو مصالحة الخاطئ مع الله والكنيسة، وبعد سماع خطايا التائب وإرشاده يغفر الخطايا باسم يسوع المسيح إذ يقول "الإله الذي صفح لداود عن خطاياه بواسطة ناثان النبي لما اعترف بها، ولبطرس لما ندب بمرارة جحوده، وللزانية لما وقعت على قدميه وللعشار والابن الشاطر، هو يصفح لك بواسطتي أنا الخاطئ عن جميع خطاياك في الدهر الحاضر وفي الدهر الآتي ويؤهلك للوقوف أمام منبره الرهيب بغير دينونة، وأما ما اعترفت به من الذنوب فلا تهتم له البتة بل اذهب بسلام. إن اعترفنا بخطايانا، فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا، ويطهرنا من كل إثم" (1 يو 1 : 9). هكذا تُغفر للتائب خطاياه ويتجدد تبريره ويتقدس كما كان في الساعة التي خرج فيها من المعمودية، لذا قد سمى آباء الكنيسة ومعلموها الأقدمون سر التوبة حلا للخطايا، اعترافا، مصالحة، ومعمودية ثانية.. لا يحق للمعرف أن يفشي أو يعلن أي شيء من المعلومات التي تأتيه من اعترافات المؤمنين. كما لا يحق له أبدأ استعمال مثل هذه المعلومات استعمالا يسئ إلى المعترف، أيًا كان السبب، إذ أن قوانين الكنيسة تحرم أي كاهن يبوح بسر الاعتراف تحت أي ظرف من الظروف. ☦️ من كتاب الأسرار في الكنيسة الأرثوذكسية ☦️ #ORTHODOXY_FOREVER


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة