تذكار القدّيس الشهيد إيسذورس الذي من جزيرة خيو (بحسب كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك) كان هذا القدّيس إيسذورس من رجال الجندية الرومانية، على عهد الملك داكيوس في أواسط القرن الثالث. وكان من القوّاد في مدينة الإسكندرية. وارتحل الجيش الى جزيرة خيو، فسافر أيضاً ايسذورس مع فرقته. وما كاد يصل الى تلك الجزيرة حتى عرف رؤساؤه أنّه مسيحي، فقبضوا عليه وأودعوه السجن. فلمّا مثل أمام نوماريوس رئيس الجيش الأكبر سأله عن إيمانه، فاعترف ايسذورس ببسالة عسكرية، بلا تهيّب ولا تردّد، وقال: "إنّي أؤمن بأن المسيح هو خالق السماوات والأرض والبحر. وأؤمن بأنّه إله حق وإبن حقيقي للإله الآب، وبأنّه من أجل خلاص البشر قد وُلد من القدّيسة مريم البتول، وتكوّن من دمائها من غير واسطة إنسان". فدهش القائد الأعلى لتلك الجرأة، وأمره أن ينبذ تلك الإعتقادات الفاسدة، ويعود الى الآلهة المملكة. ولمّا رآه مصرّا ً على إعتقاده، غضب وأنزل به أشد العقوبات. فاحتملها ذلك البطل المسيحي بكل ثبات وصبر عجيب. ثم قُطعت عنقه، ففاز بإكليل الإستشهاد وطار الى الملك السماوي، ينعم مع جيوش الملائكة والشهداء الى الأبد


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة