🕊️ الأربعاء في الأسبوع الرابع من زمن العنصرة متى ١٨/ ١١-١٤ *"فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار."* جاء الربّ عالمنا ليَنشلنا من شباك الشرّ، ليُحرّرنا من قبضة الخطيئة. أتى عالمنا ليُعيدنا إلى بيت الآب، أبناءً مكرّمين، وارثين. جاء ليُعيد الضال، ولا هدف آخر عنده. جاء بحُبٍّ عظيم، يُفتّش على الإنسان ليُخبره كم هو محبوب وكَم هو قيّم في نظر الله. يَفرح الربّ، ويَبتهج بتوبة الخاطئ وعودة الضال والبعيد عن الإيمان. 🇱🇧 الله يبحث عن الضال والسّارق وعندما يجده يصنع عرسًا، لكن على الضال أن يتوب ويعترف بفعلته ليعود الى رشده، معروف بأنّ الأزمة الإقتصادية هي الدافع الأساسي لنسف السعادة عند اللبنانيين وإدخالهم في القلق المُستدام، وقد جعلت البلاد في الهاوية. وكل هذا من جرّاء زمرةٍ من اللصوص يتكبرون استحكموا بالبلاد من عشرات السنين. 🤔 كانت رواتب اللبنانيين في العام الماضي تكفي معظمهم لسدّ حاجاتهم، لكن سعر الصرف أطاح بالمعيشة وسبّب في إنهيار غير مسبوق للقدرة الشرائية، وضرب كلّ توازنات المجتمع. 🌷 يا ربّ، مشيئتك خلاصنا، نحن أبناءك، تعبنا من دولة تنهب شعبها، وما لنا سواك، أعطنا أن نعِي عظمة المسؤولية، فنتمسّك بالحقّ، ونثبُت في كلمتك، ونعمل بوصاياك، ونُخبِر عن مشروعك وحبّكَ لكلّ البشر.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة