سنكسار القدّيس يعقوب نتسيتوف (+1865م)(26 تموز)
أعلنت الكنيسة الأرثوذكسيّة في أميركا في العام 1994م قداسة القدّيس يعقوب. هو من أب روسيّ وأمّ اليوتيّة. ولد في العام 1802م، في جزيرة أونالاسكا. درس في المعهد الإكليريكي في إيركوتسك في سيبيريا. سيم كاهنًا وعاد إلى آلالسكا. خدم ستًا وثلاثين سنة راعيًّا للشعب المحلّي متابعًا بذلك عمل القدّيس جرمانوس المعيّد له في 13 كانون الأول. كان يتنقّل في جزر الأليوت حاملاً كلمة الله. كذلك حمل البشارة إلى الأسكيمو يوبيك في وادي يوكون. كان ثاني كاهن أرثوذكسي يجوب تلك النواحي بعد الشهيد في الكهنة جوفينال. ومع أن هدايته للسكان كانت يسيرة إلاّ أنّه واجه مقاومة شرسة من الشامان (كهنة الوثان). اهتمّ لا فقط بمعمودية السكّان بل بحياتهم الروحيّة أيضًا. كان ينقل معه خيمة يستخدمها ككنيسة حيثما أمكن. بالإضافة إلى عمله الرسوليّ كان ينقل العهد الجديد إلى اللغة المحليّة، كما أسّس مدرسة. اتّهمه أحد المرسلين زورًا فاستدعي إلى سيتكا حيث مقر أسقفية الالسكا. وهناك أسلم روحه في العام 1865م ودفن هناك.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق