*الشهيدان عبدون وسنن (٢٥٩م)* كان هذان الشّهيدان شقيقَين من بلاد فارس، شريفَي النّسب، امتازا بتمسّكهما بالإيمان المسيحي، حتى كانا في الاضطهاد يشدّدان عزائم المؤمنين ويدفنان الشّهداء.  فاستحضرهما الملك بصفتهما من الأشراف وقال لهما:" إني أتغاضى عن عملكما المستوجب الموت، لكن اجحدا مذهب المسيحيّين، واعبدا آلهة المملكة فأعفو عنكما". فرفضا بكل جرأة، وأجاباه: "إنّنا مستعدّان لأن نضحّي بحياتنا لأجل يسوع المسيح فادينا الإلهي". حينئذ أسلمهما إلى الوالي، فقادهما ليسجدا لإله الشّمس فلم يحفلا بالأمر، بل صرّحا قائلين: "ليعلم الجميع أنّنا نرفض عبادة الأوثان. وإنَّ الإله الذي نعبده ليس مخلوقًا نظير آلهتكم، بل إنما هو الخالق نفسه". فأمر الوالي بقطع رأسيهما وتكلّلا بالشّهادة. صلاتهما معنا. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة