سنكسار القدّيسون الرسل الشمامسة بروخوروس ونيكانور وتيمون وبرميناس(القرن الأول م)(28 تموز)
كان بروخوروس ونيكانور وتيمون وبرميناس تلاميذ الرسل الإثني عشر وأحصوا في عداد السبعين. يُشهد لهم أنّهم مملوءون من الروح القدس والحكمة (أع 3:6). اختيروا شمامسة، وهم من السبعة الذين أوّلهم القدّيس استفانوس، أول الشهداء. الغرض من تعيينهم كان تأمين الخدمة المادية للجماعة الرسولية.
لما كفّوا عن أداء خدمة الموائد للأرامل والفقراء في أورشليم، خرج بروخوروس مذيعاً بالإنجيل، واضعاً نفسه في خدمة التلميذ الحبيب، القدّيس يوحنّا اللاهوتي. عليه أملى القدّيس يوحنّا إنجيله ورسائله وسفر الرؤيا، ومعاً كابدا كل أنواع التجارب والمحن لأجل اسم المسيح. ثمّ بعد رحيل القدّيس يوحنّا إلى السماء، صار بروخوروس، كما قيل، أسقفاً على نيقوميذية. اهتمّ بإصلاح السكّان هناك وكانوا عبيداً لأهوائهم. علّمهم، بمثابرة ووداعة، ألاّ يُخضعوا الأعلى للأدنى، أي النفس للجسد بل، بالعكس، أن يسوسوا الجسد بالعقل الصائب والحكم السليم للنفس المنقّاة بالتوبة. بهذه المهمّة استكمل بروخوروس مسيره على الأرض وانضمّ إلى القدّيس يوحنّا في جماعة الأبكار.
أما القدّيس نيكانور فاستودع الله روحه في اليوم عينه الذي قضى فيه رفيقه في الشمّوسية، القدّيس استفانوس رجماً من اليهود. وقد لاق بالحقيقة أن يجد هذان المغبوطان، المتّحدان بمحبّة المسيح، الراحة في اليوم عينه.
أما القدّيس برميناس فتكفَّل، طيلة حياته، بخدمة الرسل وصار مَرضيّاً للمسيح وقدّيسيه. أسلم روحه بين يدي الله الحيّ إثر مرض ألمّ به وكان الرسل من واروه الثرى.
أما القدّيس تيمون فرأى إلى حاجات الرسل بمعيّة القدّيس استفانوس. صار أسقفاً، فيما بعد، على بصرى في العربية. خاض هناك حرباً فائقة للكرازة بالإنجيل وأتى بعدد كبير من الوثنيّين إلى الإيمان. بعض البرابرة أسخطتهم نجاحاته، فقبضوا عليه وجلدوه وأهلكوه بالنار.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق