*📖 كلمات من نور🕯* *{ويل الويلات}* *قال الربّ يسوع: "الويل لكم، يا علماء التوراة! لأنكم حملتم مفاتيح المعرفة، فأنتم ما دخلتم، ومنعتم الّذين يدخلون". (لو ١١ : ٥٢).* 👨🏻‍💼🕵🏻‍♂️👌🏻🚪🤷🏼‍♀🤷🏻‍♂ علماء التوراة، حصّلوا علمًا وافيًا للشريعة، واحتكروا معرفة نصوصها. لكنّهم ظلّوا في غربة عن عيشها، ونقلها نصًّا ونهجًا للآخرين. تمسّكوا بالحرف الذي ينفخ، وغدت قلوبهم القاسية حجر عثرة لأنفسهم وللآخرين... بولس الرسول قال: إني أحسب كلّ شيء نفاية من أجل أن أكسب الربح الأعظم، وهو معرفة يسوع المسيح ربّ. ويعتبر لغاية يومنا، أعظم شاهد للمسيح، عبر تاريخ الكنيسة. عرفه، وكان كلّ همّه أن يعرّف عليه جميع البشر... إن الذي يعرف المسيح بالروح القدس كما عرفه بولس، لا ينام اللّيل ولا يهدأ له بال طالما هناك إنسان يجهل معرفة الربّ يسوع... أين أديارنا، ومدارسنا، ودور عبادتنا من معرفة المسيح؟ كما عرفه بولس؟ وقال: ويل لي إن لم أبشّر. وأن حياتي ليس لها عندي أي قيمة، هدفي الوحيد، أن أعلن للجميع إنجيل يسوع المسيح... الويل لكلّ مكرّس، جعل من ديره مكانًا لراحته، الويل لك كاهن، جعل من رعيّته واحة لسلطته، الويل لكل أسقف افتخر بتاجه، وتسلّح بعصاه، وتسلّط بخاتمه. الويل لكل معمّد عرف أسرار الكون، وظلّ غبيًّا وجاهلاً لمعرف يسوع من خلال إنجيله... الويل لنا نحن المسيحيين، لأننا صرنا أبواب تحرس أبواب، ما دخلنا ملكوت المسيح، ومنعنا الطالبين من الدخول إليه... *المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح، لأنك أخليت ذاتك وتجسّدت وصرت بشرًا مثلنا، لتعرّفنا على الآب وتجعلنا كاملين وقديسين مثله. أستغفرك ربّ، باسمي نفسي، وباسم كل معمّد، اكتفى بأن يعرفك بالحرف لا بالروح. وبأن يعرف أسرار العالم، ويظل غريبًا عن معرفتك، واكتفى بأن يخبر عنك الآخرين، بدل أن يكون قصّتك لهم. أستغفرك، باسم كل علماء اللاهوت، الذين حجروا عليك في النصوص، واقفلوا الباب بوجه دخولك الى النفوس. يا باب دخولنا إلى نفوسنا، وإلى الآب أبيك، املانا من روحك لنعرفك ونشهد لك، فيعرفك الآخرين، ومعهم نرفع لك الحمد والمجد والتسبيح والشكران. إلى الأبد. آمين...* 🤷🏻‍♂🚪🕯💓🕯🚪🤷🏼‍♀ *صلاة القلب♥️...* *يا ربّ يسوع، افتح قلبي وذهني لأعرفك وأفهمك وأحبك...* *يا ربّ يسوع، أحيني وجدّدني ونورني بروحك، لأصبح قصّتك للآخرين...* *يا ربّ يسوع، اجعلني بابًا مفتوحًا لكل من يرغب الدخول إليك...* 🤷🏻‍♂💓🕯💓🤷🏼‍♀ الجمعة ٣١ تموز ٢٠٢٠ مزامير اليوم: ٤٩ و ١٤٧. يوم سعيد ومبارك الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة