*ينتمي إلى ملكوت السماوات فقط جميع الذين يُظهرون استعدادهم للمخاطرة بكلِّ شيء*
*أن بناء ملكوت السماوات لا يتطلب نعمة الله فحسب، وإنما يتطلب أيضًا جهوزيّة الانسان الفاعلة*
*نحن مدعوون أن نصبح باحثين قلقين عن ملكوت السماوات. فنترك الحمل الثقيل لضماناتنا الدنيوية التي تمنعنا من أن نبحث ونبني ملكوت السماوات: الشوق للامتلاك، والعطش للمكاسب والسلطة، والتفكير في أنفسنا فقط.*
*ملكوت السماوات فهو عكس الأمور الزائدة التي يقدمها العالم، إنه عكس الحياة السخيفة: إنه كنز يجدد الحياة يوميًّا ويفتحها على آفاق أوسع. في الواقع، إنَّ الذين قد وجدوا هذا الكنز يملكون قلوبًا مبدعة وباحثة، قلوب لا تكرر بل تخترع وترسم وتسير على مسارات جديدة تقودنا إلى محبة الله، ومحبة الآخرين، وإلى حب حقيقيٍّ لأنفسنا. إن علامة الذين يسيرون على درب الملكوت هي الإبداع. والإبداع يبحث على الدوام عن أساليب لبذل الحياة.*
*يسوع هو الكنز الخفي واللؤلؤة الثمينة الذي لا يمكنه إلا أن يولّد الفرح، فرح العالم كلّه: فرح اكتشاف معنى حياتنا وفرح أن نشعر بأنّها تلتزم في مغامرة القداسة.*
*البابا القديس ❤️ بابا فرنسيس ✝️*
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق