🕊️ الإثنين في الاسبوع التاسع من زمن العنصرة
لو ١١/ ٣٣-٣٦
*"تنَبَّهْ إِذًا لِئَلاَّ يَكُونَ النُّورُ الَّذي فِيكَ ظَلامًا."*
مَن عرفَ الرّبّ، مَن إستنار بأنوار الرّبّ، لا يقدر أن يخفي هذا النّور. فنوره سيُضيء ويَسطع ويَراه الجميع. إن كنّا نحمل نور المسيح، فلا بدّ أن نعكس هذا النّور في عالمنا. وسراجنا هوَ نظرنا، إنْ نَظرنا إلى الأمور من خلال الرّبّ، وكما ينظر الرّبّ، سنبني معه، ونُبنَى ونَتَقَدّس. لكن الويل لمَن يرفض الرّبّ ونوره ويفضّل الظّلام، فيَا له من ظلام.
🇱🇧 كان للسّراج “بلّورة” من الزّجاج الشّفاف تحمي شعلة الفتيل من الهواء كي لا تنطفىء، وتكون واسعة من الأسفل وضيقة من الأعلى كي ينساب النّور منها ويكسر ظلام الليل، وكانت سيدة المنزل وبناتها يبذلن جهداً خاصّاً كي تبقى “البلّورة” نظيفة… وعندما تزور والدة أحد المرشّحين للزواج بيت إحدى الفتيات المرشّحات للزواج أيضاً كانت تنتبه إلى نظافة تلك “البلورة” كدليلٍ واضحٍ على نظافة الفتاة… فإذا اتّسخت “البلّورة” يخفت نور السّراج ويضمحلّ شيئاً فشيئاً حتى يختفي...!
🤔اذا كانت العين هي سراج الجسد فهل نحافظ على نظافتها؟ هل نحميها من الصور العنيفة والقبيحة، والمشاهدات الشّاذة والبشعة من صور وأفلام تدمّر الأخلاق وتحطّم الأحلام وتشلّ فينا روعة الإبداع؟ هل نركّز في نظراتنا على جمال الخالق في الخليقة ونكتشف روعة الارض والسماء...؟
🌷تعال يا روح الله، وثبّتنا في نور الله، فنتحوّل إلى نور ينير ظلام عالمنا.آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق