🔴أيقونة القدّيسة باراسكيفي تنضح طيب في اليونان🔴
اليونان-29 تموز 2020
أيقونة القدّيسة باراسكيفي في قرية في رودس تنضح طيب وفقًا للمطران المحلّي.
المطران سيريل من رودس يدعو المؤمنين إلى "التّواضع والتّواضع" بعد زيارة كنيسة رفع الصليب المقدس في قرية أبولو.
وأكد أن الأيقونة "تُظهر سائلًا لزجًا يشبه الزيت برائحةٍ طيِّبة".
قال المتروبوليت "لقد مسحت الطيب من الأيقونة بنفسي ، ولكن بعد عشر دقائق نضحت من جديد مرة أخرى".
وأضاف: "نتوقع أن نرى كيف ستتطور ونتمسك بالتّواضع والتّواضع جميعنا ،ما رأيناه وما شعرنا به".
يتوافد العديد من المؤمنين الأرثوذكس على الكنيسة لتكريم الأيقونة.
وفقًا لـللمعلومات الصّادرة، تمَّ نقل الأيقونة مؤخَّراً إلى الكنيسة من مقبرة القرية. تبقى الكنيسة مفتوحة طوال النّهار والليل لاستيعاب الذين يأتون للصّلاة أمام أيقونة القدّيسة الناضحة طيب.
ويقول السكان المحليون بأنَّ الأيقونة بدأت تنضح في عيد القديسة باراسكيفي يوم الأحد.
Page: Orthodox أرثوذكس
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق