🕊️الأحد التاسع من زمن العنصرة لوقا ٤/ ١٤-٢١ *"اليوم تمّت هذه الكتابةُ التي تُليت على مسامعكم"*. يسير بذراع الله وقوّته، يسير في مُدُنِنا وقُرانا، يُخبر عن ملكوت الله. والأخبار تنتشر، فالجميع في عُمق أعماقه، يَفرح بالذي يتكلّم كلام محبّة وسلام ووئام ومصالحة، ويَزرع الفرح والطمأنينة والرجاء في القلوب. يأتون إليه ليَسمعوه ويتعلّموا. وهوَ، الربّ يسوع يدخل المجمع، يريد أن يعلُن للجميع عن بدء زمن جديد، زمن مصالحة مع الله، زمن الحريّة من الخطيئة، زمن النور لكلّ مَن يقبع في الظلام، زمناً مقبولاً لدى الربّ. 🇱🇧 "رُوحُ الرَّبِّ علَيَّ، ولِهذَا مَسَحَني لأُبَشِّرَ المَسَاكِين، وأَرْسَلَنِي لأُنَادِيَ بِإِطْلاقِ الأَسْرَى وعَوْدَةِ البَصَرِ إِلى العُمْيَان، وأُطْلِقَ المَقْهُورِينَ أَحرَارًا" 🤔ماذا نقول للأمّ التي اعتقل ابنها على الهوية وخطف الى السجون خارج لبنان ودولتنا خرساء من حينها، من سيقف وقفة الأبطال وينهي هذه القضية الإنسانية الكبرى اعيدوا لنا المعتقلين أحياء أو أموات... *"لا وفاة من دون رفات"* الويل لكل متواطئ في هذا الملف... 🌷يا ربّ، اليوم أنتَ عندنا، تحرّرنا، تنقلنا من الظلمة إلى النور تزرع في قلوبنا الرجاء والفرح الذي لا يستطيع العالم أن يزرعه، قوّنا فنتمسّك بك، نتبعكَ، نتعلّم منكَ، ونعمل بحسب إرادتك. قوّنا فنتحوّل ونزرع سلامًا في عالمنا.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة