سنكسار القديسة الشهيدة براسكيفي الرومية(القرن 2م)(26 تموز)
خبرها:
ولدت في رومية من أبوين مسيحيّين. نشأت منذ الفتوة، على الإيمان المسيحي وعملت، من كل قلبها، على إتمام الوصايا الإلهية. أثرت في العديدين وأتت بهم إلى الإيمان بيسوع المسيح. لما رقد والداها وزعت ثروتها على الفقراء وصارت عذراء للمسيح. بشرت بحق الإنجيل بغيرة كبيرة رغم الاضطهاد الشديد على المسيحيين. وشى بها قوم من اليهود حسداً. قيل مثلت لدى الإمبراطور أنطونينوس التقي الذي أُخذ بطلعتها وسعى إلى استمالتها بالإطراء والوعود لو عادت عن غيها. وإذ لم تذعن له احتدم غيظاً وأسلمها للنار فلم تحترق. وقيل دنا الإمبراطور من القدر المعدني الذي كان فيه رصاص ذائب فانطفأت عيناه من حدة النار فاستجار بقدّيسة الله فأجارته وأعادت إليه البصر بقوة المسيح.
بعد ذلك أُطلق سراحها فجالت مبشرةً بالإنجيل. لكنها تعرّضت للاضطهاد من جديد في أكثر من مكان. أخيراً قطع رأسها أمير اسمه تراسيوس. نُقلت رفاتها، فيما بعد، إلى القسطنطينية وجرت بها أشفية كثيرة. وهي بخاصة، شفيعة المصابين في عيونهم.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق