*"فعل تكريس الذات لقلب مريم الطاهر"*
(للقدّيس ماكسيمليانو كولبي)
أيّتها العذراء مريم، سلطانة السماوات والأرض، وملجأ الخطأة وأمّنا المحبوبة بالأكثر. لقد شاء الله أن يعهد إليكِ نظام الرحمة بأكمل.
فأنا (أذكر الإسم) الخاطئ التائب، أرتمي على قدميكِ، متوسّلًا إليكِ باتّضاع أن تقبليني بكلّ ما أنا عليه، مع كلّ ما أملك، كملكيّتكِ وخاصّتكِ.
أرجوكِ أن تجعلي منّي، مع كلّ قِوى نفسي وجسدي، وكلّ حياتي، مع موتي وأبديّتي، ما يطيبُ لكِ بالأكثر.
إنّ كان يرضيكِ، استخدمي كلّ ما أنا عليه وكلّ ما أملك، من دون أي تحفّظ، لتحقيق ما جاء في شأنكِ بالتمام: "المرأة ستسحقُ رأسكَ"، " أنتِ وحدكِ قضيتِ على كلّ هرطقات العالم" لتحقّقي بواسطتي كل ما تستطيعين من أجل ارتداد الخطأة والهراطقة والمنشقّين، وفوق هؤلاء كلّهم الماسونيّين، ومن أجل قداسة كلّ الأشخاص الذين تحت رعايتكِ، أيتها الشفيعة البريئة من الدنس.👑
دعيني أكون أداةً طيّعة بين يديكِ الرحومتين الطاهرتين، لأعلن مجدكِ 👑 وأعظّمه لكلّ النفوس الضّالة والمظلمة واللّامبالية.
وهكذا، ساعدي انتشار ملكوت قلب يسوع الأقدس، بأكبر شكلٍ ممكن على الأرض. لأنّه حيثما تدخلين، تحصّلين لنا نعمة الإرتداد والنمو في القداسة، فأنّه من خلال يديكِ تأتينا كافّة النِّعم المتدفّقة من قلب يسوع الأقدس ! إجعليني أهلاً لمديحكِ أيّتها العذراء المباركة وقوّيني للإنتصار على أعدائكِ. آمين.🙏
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق