🕊️ الخميس في الأسبوع التاسع من زمن العنصرة لوقا ١١/ ٤٧-٥١ *"مِنْ دَمِ هَابيلَ إِلى دَمِ زَكَرِيَّا…إِنَّهُ سَيُطْلَبُ مِنْ هذَا الجِيل."* جاء في سفر الأمثال: ” الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون” إشارة الى أن الأبناء يدفعون ثمن أخطاء آبائهم. فإذا سلك الآباء طريقاً معوجًّا سيتبعهم الأبناء على ذات الطريق. لكنّ الحال هنا تختلف فإنّ الآباء يقتلون الأنبياء والأبناء يبنون لهم القبور المزيّنة...! وهو فعلٌ أشد خطورة من الأوّل، لأنّه يأتي نتيجة التّنشئة السّيئة وسابقًا لإرادة الأبناء. أما الفعل الثاني فهو يأتي عن سابق تصور وتصميم.. ليس فقط موافقةً على عمل الآباء أو ردة فعلٍ غرائزيّة بل تزيّنًا لجريمة الآباء وإعطاءَهم شهادة بالبطولة الانسانيّة...! 🇱🇧 *الاستراتيجيّة المعكوسة:* لا زلنا نزيّن قبور من نهبونا، والذين ساهموا في قتل شبابنا بشكلٍ أو بآخر، لا زلنا نركع أمام مقاماتهم ونضع ورودًا، ونشبعهم إكرامًا ونحلف بأسمائهم ونستنجد بتاريخيهم الذي أورثنا هذه الظروف الصعبة... لا زلنا ننتخب أولادهم وأحفادهم لنبقي حبال الضيق على رقابنا طول الأيّام… 🤔 في ختام شهر مار شربل الذي زهد بالدنيا وما فيها، ومار الياس الحيّ الذي ثار على الباطل رغم استفحاله وبطشه متكلاً على الله، هل سنبقى نساير الباطل... هل سنبقى في إنتخاب سليل من سرقونا؟ 🌷 حبّذا لو نزيِّن قلوبنا بفضائلهما وأفعالنا بمثلهما الصّالح وحياتنا بمواقفهما وتكون قراراتنا على شبه قراراتهما البطوليّة. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة