🕊️ الثلاثاء في الاسبوع التاسع من زمن العنصرة
لو ١١/ ٣٧-٤١
*" تُطَهِّرُونَ خَارِجَ الكَأْسِ وَالوِعَاء، ودَاخِلُكُم مَمْلُوءٌ نَهْبًا وَشَرًّا."*
دخل الربّ ليأكل عند فرّيسيّ دعاه إلى الطعام. ولا شيء صدفة يصير مع الربّ. فجلس للطعام ولم يغتسل، لم يلتزم بما تمليه الشريعة، لم يلبس المظاهر التي يلبسها العالم. تعجّب صاحب الدّعوة. والربّ دخل به حالاً صلب وعمق وجوهر الموضوع. تهتمّون بالظواهر وتُهملون الدّاخل، تغرقون بالزّينة والشّرائع والقشور الخارجيّه، وتُهملون الإنسان، *تعمَلون على تظهير وترتيب خارجكم، فتغطّون الدّاخل الذي يأكله العَفن.*
🇱🇧 مهما فعلتم من اهتمامات خارجيّة، ومساعدات إنسانيّة، إن لم تكن بقلب نقيّ، فلا بدّ أن يظهر النقص والشرّ والخداع، فلا شيء خفيّ على الربّ، لا شيء طاهر ما لم تتطهّر القلوب، وتتنقّى النّفوس، وترتفع الأفكار إلى مستوى أفكار الله، فتنعكس للخارج، سلامًا وراحةً وحبًّا وإلفةً وجمالاً ونقاءً...
🤔 نحن سفراء المسيح، ومسيحنا حليف المساكين، نصير المأسورين، نور العميان، أمل المقهورين، ورجاء المستضعفين والمستعبدين في المجتمعات التي تدعي الانسانيّة…همّه جوهر الانسان، أكثر من الانتماءات الخارجيّة والممارسات الطقسيّة .. همّه داخل الكأس لا خارجها.
🌷 يا ربّ، حرّرنا من الأقنعة التي تخنقنا، وتخفي داخلنا، وقوّنا للعمل الدؤوب اليومي لنقاوة قلوبنا وافكارنا فتنعكس مظاهر نقيّة بسيطة تفرّح قلبكَ.آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق