🕊️ السبت في الأسبوع الثامن من زمن العنصرة
لوقا ١١/ ٢٧- ٣٢
*"بَلِ الطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!".*
يفرحون بكلام الربّ، ويعبّرون بالتهليل، والطوبى لمريم أمّه... أمّا هوَ، فيؤكّد، أن الطوبى لمريم، لأنّها أوّل مَن سمعَ كلام الله، أول مَن حفظ وعمل... مريم التلميذة الأولى، نقتدي بها.
🇱🇧 "إِنَّ هذَا الجِيلَ جِيلٌ شِرِّير. إِنَّهُ يَطْلُبُ آيَة، وَلَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَان."
لكلّ مَن يسأل آية ليؤمن، فهؤلاء أُعطوا آية يونان، أي آية موت وقيامة الربّ يسوع من بين الأموات. وإن الربّ الآن هنا، ولا شيء أعظم من هذا الحضور. هوَ الربّ الإله، أعظم من سليمان، وأعظم من جميع الأنبياء الذين أتوا قبله يمهّدون طريقه. ولا نبيّ بعده يسوع كمال الوحي الإلهي.
🤔 كم هي سخيفة وباطلة وتجارية تلك البرامج التلفزيونية والإذاعية، التي تدعي رؤية الأحداث المستقبلية، والأسخف منها هو المتصل الذي يسأل ذلك المنافق عن صحته أو سفره أو...
هذا هو عمل إبليس بامتياز، بأن يجعلك تضع ثقتك به عبر المنجمين والبصّارين، هي متاهة ما بعدها متاهة. تلك الخرزة الزرقاء بجانب الصليب والرقوة وسكب الرصاص ونضوة الحصان وحذاء معلق على المدخل و...
🌷طوبى لنا إن عرفنا أن نسير على خطى مريم وجميع القديسين، الذين تبعوك يا ربّ، وعملوا بحسب وصاياك.آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق