🕊️ الأربعاء في الأسبوع التاسع من زمن العنصرة
لوقا ١١/ ٤٢-٤٦
*"الوَيلُ لكُم... لأَنَّكُم تُحَمِّلُونَ النَّاسَ أَحْمَالاً مُرهِقَة، وَأَنْتُم لا تَمَسُّونَ هذِهِ الأَحْمَالَ بِإِحْدَى أَصَابِعِكُم."*
الويل لكلّ مَن يسأل ويُسائل الآخرين عن الواجبات وتطبيق القوانين، ولا يُلزم نفسه هوَ بأيّ منها.
كالنواب والوزراء الذين يعفون انفسهم من الضرائب ويلزمون الفقراء بدفعها.
الويل لمَن يُطالب إخوته بالمحبّة والعدل والمسامحة والعطاء، ولا يعمل هوَ أيًّا منها، ولا يتبرّع في أي حملة من الحملات الرّعويّة والإنسانيّة.
🇱🇧 أَلوَيْلُ لَكُم... يَا مَنْ تُحِبُّونَ صُدُورَ المَجَالِسِ في المَجَامِع، وَالتَّحِيَّاتِ في السَّاحَات.
الويل لمَن يهتم بمجد العالم والمراكز "والكراسي" ويسعى لينال المديح والتبجيل *وداخله مملوءٌ بُغضًا وأنانيةً، وطمعًا وسرقةً...*
الويل لمَن يتشبّه بأحد هؤلاء الذين يهينون قلب الربّ بقساوة قلوبهم، ويحزنون روحه القدّوس في قلّة إيمانهم ...
🤔 دعونا نرتاح من التهافت للجلوس في المقاعد الأماميّة في “صدور المجالس” وإحصاء التحيّات في الشوارع التي استبدلناها بعدد 👍🏻 “اللايكات” على صفحات التواصل الاجتماعي في الشوارع الوهميّة..
دعونا نواجه “فرِّيسيّتنا” قبل أن نصبح “فريستها"
🌷عسانا نستبدل هذه *“الويلات”* الرّهيبة بتلك *”التّطويبات”* المباركة. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق