*قدّيسون من وراء البحار -٩٤-*
القدّيس بول شن شانغبينغ
Saint Paul Chen Changping
*تُعيّد لـه الكنيسة في ٢٩ تمّوز*
وُلِدَ حوالي سنة 1838 في الصين في عائلة متواضعة. تلقّى دروسه على يد كاهنٍ كاثوليكيّ. أحسّ بالدعوة إلى الكهنوت، ففاتح معلّمه الكاهن بأشواق قلبه، فعلّمه هذا الأخير اللغة اللاتينيّة لتسهيل دخوله إلى الإكليريكيّة. سنة 1860، وفي يوم عيد جميع القدّيسين، دخل بول إلى الإكليريكيّة بالرغم من معارضة والده، وبدأ بتحصيل الدروس لنيل الدرجة الكهنوتيّة. سنة 1861، إندلعت حملة اضطهاد عنيفة ضدّ المسيحيّين، ممّا دفع بالعديد من الإكليريكيّين إلى الهرب من الدير، ولكنّهم كانوا مُلاحَقين ومُراقَبين. تمّ القبض على بول وصديقه جوزيف وسُجِنا في معبدٍ قديم، وقد تمّ تعذيبهما وحرمانهما من الطعام والشّراب. وفي 29 تمّوز 1861، صدر الحكم بإعدامهما بقطع الرأس، فنالا إكليل الشهادة. أعلنهما البابا يوحنّا بولس الثاني قدّيسَين في الأوّل من تشرين الأوّل 2000. تُكرَّم ذخائر القدّيس بول في كاتدرائيّة نوتردام في باريس. صلاتُهُ معنا، آمين!
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق