*"أدفن ذاتي أكثر فأكثر فيه. ولا أخاف شيئًا. لقد قبض الحبّ على كل قلبي. ولو أخبرتُ عن عدالة الله وعن اضطراب الأرواح السماوية التي تُخَبّىء وجهها أمامه مردّدة دون انقطاع *«قدوس»*، *مما يوحي إن إلفتي مع الله وهي على حساب إكرامه ومجده،[أجيب], كلا، كلا، وألف كلا، لأن في الحب الصافي مكانة لكل شيء للتمجيد الأكثر عظمة، وللعبادة الأكثر عمقًا. ومع ذلك تستغرق النفس في الله من خلال الحب بطمأنينة عميقة، فيفتقد كلام الناس، الذين يحكمون من الخارج، كل تأثير على النفس وما تسمعه منهم عن الله ليس إلا ظلًا شاحبًا بالمقارنة مع ما تختبره معه. ومن دواعي العجب أن أناسًا آخرين يُصعقون ذهولًا ممّا يُقال عن الله، في حين لا تجد النفس في هذا القول شيئًا مميزًا، لأنها تدرك أن ما نصنعه في الكلمات ليس على ذات أهمية. إنما تصغي بإحترام إلى كل شيء في حين أنها تمتاز بحياتها الخاصة مع الله."* (القديسة فوستين 947) *يا يسوع أنا أثقُ بك*♥️🙏🏻❤ *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*♥️🙏🏻❤

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة