﴿ الأربعاء ٢٩ / ٧ / ٢٠٢٠ ﴾ ✥ السِّنْكسَار المقدس ✥ ✥ القدّيس يوحنّا الجنديّ (القرن 4م): خدم في الجندية في فرقة تاييفال زمن الأمبراطور البيزنطي يوليانوس الجاحد (٣٦١ - ٣٩٣م). أُرسِل مع آخرين لِيضطهد المسيحيّين. تظاهر بالقيام بعمله فيما ساعد المساجين سراً، وسهّل لهم أسباب الفرار. أمضى حياته في الصوم والصلاة. رأف بالمضنوكين. وزّع العطايا على الفقراء. زار المرضى والمقهورين وسعى إلى تحسين أحوالهم. سلك في أعمال مرضية لله رغم فروض عمله. رقد في سلام ووري الثرى في مقبرة الغرباء في موضع يُعرَف باسم "بنديكتي". ظهر لامرأة بعد حين فكشف لها اسمه والأعمال التي قام بها في حياته. جرت باسمه عجائب جمّة. كان يُعين، بخاصّة، العبيد الذين يرغبون في مغادرة أسيادهم. كما تنبّأ بغزوات وكشَفَ سارقين. ✥ أبونا الجليل في القدّيسين قسطنطين بطريرك القسطنطينيّة: أغلب الظن أنه هو إياه الذي تبوأ عرش القسطنطينية بين العامين 674 و676م. ✥ القديس رومانوس رئيس دير كيرجاتش الروسي (+1392م)‏: أحد تلاميذ القديس سرجيوس رادونيج. أسس بناء لإيعاز القديس سرجيوس دير كيراتش، في نواحي فلاديمير. هناك رقد بسلام في 29 تموز سنة 1392. ✥ القدّيس الأمبراطور ثيودوسيسوس الصّغير التّقيّ (+450م)‏: هو من دعا الى المجمع المسكوني الثالث في أفسس سنة 431 م. قيل كان رحيما وديعا، صديقا للرهبان و الكتاب. حكم 42 عاما. أعاد تنظيم الجامعة والتعليم. بنى الكنائس في الأديرة. سقط عن فرسه و مات. ✥ القديس الجديد في الشهداء الروس ثيوغنوستوس (1921 م)‏: كاهن راهب. ✥ القدّيس الجديد في الشّهداء الرّوس سيرافيم بوغوسلوفسكي (1921م)‏: كاهن راهب. ✥ القدّيسان قسطنطين وكوزما كوسين (القرن 14 م )‏: نسكا معا في شبه جزيرة قاحلة على نهر بوليست في أنحاء نوفغورود. أسسا ديرا باسم القديس نيقولاوس. جاهدا الجها الحسن و رقدا بسلام في الرب. ✥ القديسان الشهيدان بنيامين وبيريوس: أودع جسدهما في قصر أبدومون. ✥ القديسان الشهيدان ماما وباسيليسكوس الشيخ: قضى الأول للمسيح غرقا و الثاني بجد السيف. أودعت رفاتها حي داريون في المدينة المتملكة. ✥ القدّيسة ثيودوتي الشّهيدة وأولادها الثّلاثة: يظن أنها غير القديسة التي تحمل الاسم نفسه و يحتفى بها في 22 كانون الأول. ✥ القديسون الشهداء الأب والأم وولدهما. ✥ القدّيس الشّهيد أفستاثيوس ميتسخيتا في جيورجيا (القرن 6م): القدّيس أفستاثيوس فارسيّ استوطن ميتسخيتا، عاصمة جورجيا وهو في الثلاثين من العمر. اعجبه الإيمان المسيحي وسلوك المسيحيّين الإنجيلي. اقتبل المعمودية. أُوقف وعُذّب من أجل اسم يسوع. جرى قطع رأسه في تيفليس في العام 589م. رفاته مودعة في كاتدرائية ميتسخيتا. كانت عزاء وشفاء للمؤمنين. ✥ القدّيس الشّهيد كلينيكوس غنغرة (القرن 3‏‎/ ‎‏4 م)‏: أصل القديس كلينيكوس من كيليكيا. كريم الخلق راسخ الايمان منذ الطفولية. جاب الأصقاع والقى مذيعا بالانجيل، مجتذبا نفوسا عديدة الى الخلاص . بلغ أنفره في غلاطية فشرع في الكرازة وأخذ يحث الوثنيين على الكفر بعبادة الأصنام الباطلة التي لا حياة فيها وصولا الى معرفة الله, خالق كل شي. أثارت نجاحاته حقد بعض الوثنيين الذين وشوا به الى الحاكم ساسردوس. مثل أمامه فاعترف بكونه خادما لله الحي وبأنه يكرز بتعليم المسيح خلاصا للناس من الجهل وابتغاء الحياة الأبدية حسب وعد الكتاب المقدس . واذ دعا الحاكم نفسه الى نبذ الوثنية اغتاظ ساسردوس وأسلمه للتعذيب . ضربوه بأعصاب البقر فشكر كلينيكوس الله لأنه أتاح له أن يتألم من أجل محبته, مزقوه بأظافر الحديد فسخر من جلاديه لأنهم لا يقوون على رجل عار لا سلاح له. ألبسوه حذاء حديديا مسمرا ذا أنصال قاطعة. جرروه وراء أحصنتهم حتى غنغرة في بفلاغونيا ليحرقوه هناك. أعانته نعمة الله فجرى وراءهم ستين ميلا, تحت شمس حارقة, بفرح, كان أحيانا يتقدمهم. فلما بلغ موضعا يعرف ب"ماتريكا" عجز الجنود عن متابعة السير, وقد أضناهم العطش. صلى كلينيكوس فاستنبع لهم ماء استقوا منه وارتووا. فلما بلغوا غنغرة تردد الجنود في تنفيذ أوامر الطاغية عرفانا بالجميل لكلينيكوس في شأن الماء, فشجعهم القديس على اعداد المحرقة. فلما ارتفعت ألسنة اللهب ألقوه فيه وهو يمجد الله فاستكمل الشهادة.أضحت رفاته , فيما بعد, لمسيحيي غنغرة, بركة أعناهم الرب الاله بها على صروف الدهر. ✥ القدّيس الولد الرّاهب بوغوليبوس الرّوسيّ (القرن 17 م )‏: كان هذا القدّيس ابنًا لزوجين فاضليين يعيشان في الوادي الأسود في ناحية أستراخان. دعي في المعمودية بوريس، أصابه البرص وهو في سن السابعة. فيما كانت الأسرة في اضطراب وفد عليه راهب وطلب أن يضيفوه. وما أن رأى الولدُ الراهبَ حتّى اشتعلت فيه المحبة الإلهيّة وطلب من ذويه أن يلبسوه الثوب الرهبانيّ ويعطوه اسم بوغوليبوس فنزلوا عند رغبته واقتبل الاسكيم الرهباني الكبير وبعد ثلاثة أيام رقد. استبان قدّيسًا وحاميًّا لمدينة الوادي الأسود. ولمّا أراد التتار أخذ المدينة عاينوا على أسوارها ولدًا يلبس ثوب راهب وهويصرخ في وجوهم: "إذهبوا يا ملاعين! لن تتمكنوا من هذه المدينة لأنّ الله جعلني حارسًا لها!" حاولوا اقتحامها فردتّهم قوّة غير منظورة وضُربوا بالعمى. كما شفى العديد من المرضى وأعاد السمع والنطق لأصم أعقد منذ ولادته. ✥ القدّيس لولوس أسقف تروي الفرنسيّ (+479م)‏: درس القدّيس لولوس الآداب الكلاسيكيّة. تزوّج ثمّ افترق وزوجته ليتكرّسا للحياة الرهبانيّة. انتُخب أسقًا لتروي في العام 426م. حافظ على نسكه في سعيه الرعائيّ، يفترش الأرض ويلبس المسح. لا يأكل ولا ينام إلاّ يومًا كلّ يومين، ويبدي محبّة ثابتة للفقراء والمساجين. ساهم في مقاومة الهرطقة البيلاجانيّة. خلال غزوة قبائل الهانز في العام 451م واجه أتيلا بعدما صلّى هو وشعبه وإذ ترك في نفسه انطباعًا جيدًا عفا أتيلا عنه وعن المدينة. وجرت به عجائب جمّة. صار العديد من تلاميذه أساقفة مشهورين. رقد في الربّ في 29 تمّوز من العام 479م بعد أسقفيّة دامت أثنين وخمسين عامًا. دعاه القدّيس سيدوان أبوليناريوس، أسقف كليرمونت، أب الآباء وأسقف الأساقفة والقدّيس يعقوب عصره ...".

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة