*29 نيسان عيد القديسة كاترينا السيانيّة* *🌺معايدة خاصة لكل حاملات إسم: كاترين* 😇وُلدت كاترينا في سييِنّا Sienna -إيطاليا- سنة 1347 وترعرعت فيها، في أسرةٍ ذات حسب ونسب، لكنها فقدت ثروتها. وأضحت تأكل خبزها بعرق جبينها. في سنّ ال6 ظهر لها المسيح، وأخذ يبتسم لها، وكان الرسل بطرس وبولس ويوحنا الحبيب يحيطون به. ثم باركها الرب وهي شاخصة إليه، مأخوذة بسنى طلعته وبهائه... فأظهرت بعد هذا الظهور ميلاً إلى التقوى والصلاة والشفقة على الفقير. فكانت لذّتها أن تهب البؤساء كل ما كان يجود به عليها أهلها من دراهم وحلويات وفاكهة... وطبعت أمها في قلبها منذ نعومة أظفارها محبة البتول مريم، وعلمتها تلاوة السلام الملائكي، فشغفت كاترينا بمحبة العذراء المجيدة ! في عمر ال7 عزمت على الإنفراد في البرية، للتنسّك والعبادة، فتركت المدينة وسارت بعيداً في الحقول إلى مغارة منفردة. لكن العناية الإلهية لم تسمح لطفلة صغيرة مثلها بتلك الحياة الشاقة. وكان قد دعاها إلى رسالة أعظم، فحملتها ملائكة السماء وأعادتها الى أبواب المدينة، فعادت إلى بيت أبيها. في عمر ال16 ظهر لها ايضا القديس عبد الاحد في الحلم وهو يوشحها بالثوب الرهباني... فدخلت "رهبنة التكفير" للقديس دومينيك، فبدأت تمارس التقشّف والعبادة في المنزل (حسب قوانين الرهبنة)، فاضطربت أمها وخافت عليها، فبدأت تعارضها وتوبّخها ومنعتها من الصلاة والتأمل وأجبرتها على الأعمال المنزليّة... فطاعت كاترينا والدتها بتواضع وسرور !! إلى أن أشفق عليها والدها فشاهد مرّةً أيضًا حمامة من نور على رأسها وهي راكعة تصلي، فأطلق سراحها من ظلم امّها ... فبدأت حياة النسك. وقد فاقت كبار النساك بأصوامها وصلواتها وأسهارها، فصارت تجلد نفسها حتى الدم... وكانت في تأملاتها وإنجذاباتها الروحية السرية كثيراً ما يرتفع جسدها عن الأرض . وتراءى لها الرب يسوع يوماً، وكان بصحبته أمه البتول مريم... وإذا بالعذراء تتقدم من كاترينا، وتقدمها لابنها، وتطلب لها منه خاتم العرس السري. وكان بيد يسوع خاتم من الذهب اللماع والمرصّع بالجواهر.. فنزعه من يده وقدمه لها وقال: " أنا الإله مبدعكِ، وأنا المخلص فاديكِ، اتخذك اليوم عروسة لي بالإيمان. وهذا الخاتم يكون عربون اتحادي بكِ. فأحفظيه نقياً إلى اليوم الذي فيه نحتفل بالعرس الأبدي في السماء.. ولما زالت الرؤيا بقي الخاتم في يدها، وكانت تراه هي وحدها يلمع دائماً في أصبعها. افتقدها الله بتجارب روحية كبرى. وقد شن الشيطان عليها حرباً لكي يهلكها. لكنها تحملت المضايقات ولم تكن تكترث لها، فكانت تتقوّى بالقربان !!! فكافأها الفادي على ثباتها في محبته وخدمته، فتراءى لها حاملاً بيديه قلباً جميلاًَ مملوءاً حياة. فتقدم منها وفتح لها صدرها، ووضع فيه ذاك القلب وقال لها: " خذي يا ابنتي قلبي هذا، فهو يكون لك عربون الحياة ". ومنذ تلك الساعة صارت كاترينا تشعر دائماً في جوفها، بنارٍ حقيقية تحرقها وتطهر عواطفها.. انخطفت مرّةً بشكل عجيب بعد ان عادت من التناول وكانت جاثية وذراعاها مفتوحتان وعيناها مغمضتان رأت المصلوب محاطا بنور ساطع وكانت خمس اشعة تنبعث من جروحه وتستقر على يديها ورجليها وجنبها وقد عانت طوال حياتها من اثار هذه الجروح !!! كانت تدعو البابا ب"مسيح الأرض العذب" . عُرفت بمساعيها لإعادة السلام بين الممالك واشتهرت بأعمال الرحمة... يوم الاحد السابق للصعود قبل وفاتها بساعتين دخلت في النزاع ومٌنحتْ لها مسحة المرضى ) اسلمتْ الروح في 29 نيسان 1380 وعمرها لم يتجاوز 33 (عمر المسيح على الأرض) ! ومنح الله بشفاعتها نعماً غزيرة، وأجرى عجائب باهرة. أعلنتها الكنيسة قديسةً عام 1461، وضمّ البابا بيوس التاسع اسمها إلى أسماء شفعاء مدينة روما.. اعلنها البابا بولس السادس معلمة الكنيسة 1970 ( وقال أنها صوفية الجسد السري) معلمة ليس بتعليمها فحسب بل ببذل ذاتها ايضا بكل سخاء في السهر والصوم من اجل الكنيسة ! صلاتها معنا.🙏

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة