*📖 كلمات من نور🕯*
*{خبز الله}*
*قال الربّ يسوع: "خبز الله هو النّازل من السّماء، والمعطي الحياة للعالم".*
*(يو ٦ : ٣٣)*
🥖💟☦️💟🥖
*خبز الأرض:* كل البشر يتهافتون وراء لقمة الخبز، وكم هناك من أشخاص يتعرضون للإذلال، وتنتهك كرامتهم الشخصية، وهم يجاهدون لتحصيل رغيف الخبز، وكم من محتكرين، يحرمون كثيرين من الحصول عليه...
كم نتعرّض للموت، ونحن نشقى من أجل الحصول على رغيف الخبز ؟ وكم من بشر يموتون من الجوع، بسبب حرمانهم لقمة العيش...
*خبز السماء:* إنه خبز مجّاني، لا يتطلب التعب والعناء للحصول عليه. بل يتطلب التوبة إلى الله. إلهنا يسعى ورائنا ليقدم لنا ذاته خبزًا سماويًّا، يوفّر لنا الكرامة، ويحررنا من احتكار المحتكرين، خبزًا يؤنسننا ويؤلهنا... هذا الخبز هو شخص يسوع المسيح...
*المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح، خبز الله النازل من السماء، لتعطينا الحياة الأبديّة. الحمد والمجد والشكر لك...*
👈🏼 لأي خبز أعطي الأولوية، إلى خبز الأرض الفاني، أم إلى المسيح، خبز الله النازل من السماء.❓❓❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، يا خبز الله النازل من السماء، هبني أن أجوع إليك...*
*يا ربّ يسوع، أنت وحدك خبز حياتي...*
*يا ربّ يسوع، أعطني من خبزك كلّ حين...*
الثلاثاء ٢٨ نيسان ٢٠٢٠
*يا يسوع، اشبعني من خبز قيامتك.*
الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق