*إليكم ما قالته السماء (مع مراجع) عن أيامنا !*
————————–————————-
وأمّا الأزمنة والأوقات فلا حاجة لكم أيّها الأخوة أن أكتب اليكم عنها. 2 لأنكم أنتم تعلمون بالتحقيق أنّ يوم الرّب كلصٍ في الليل هكذا يجيء. 3 لأنّه حينما يقولون سلامٌ وامان، حينئذٍ يُفاجئهم هلاكٌ بغتةً كالمَخاض للحُبلى فلا يَنجون !
(القديس بولس الرسول، رسالة الى أهل تسالونيكي 5)
-لأنّه يكون حينئذٍ ضيقٌ عظيمٌ لم يكن مِثله منذ ابتداء العالم الى الآن ولن يكون. ولو لم تُقصّر تلك الأيام لم يخلص جسد. ولكن لأجل المختارين تُقصّر تلك الايام.
(يسوع المسيح متى 24: 21-22)
-ستكون أوقاتًا عصيبةً … ستطفح الآلام !
لذلك صلّوا باستمرار، وابكوا دموعًا مريرةً في عُزلة قلوبكم، وتوسلّوا بلا كللٍ الى الآب السماوي بحقّ محبّته لقلب ابني الفادي ولدمه الكريم الذي أُهرق بسخاءٍ، ولمرارته العميقة وآلامه وعذاباته وموته القاسي ! ويضع حدًا في أقرب وقتٍ مُمكنٍ لهذه الأزمنة المشؤومة …
(كلمات مريم العذراء الى المكرّمة الأم ماريانا توريس عن القرنين العشرين والواحد والعشرين)
-الأزمنة رديئةً جدًا، ستطفح الآلام، لكن عند أقدام المذبح تفيضُ النعم
(مريم العذراء الى القديسة كاترين لابوريه -ظهور الأيقونة العجائبية)
-لقد دخل العالم في الظلمة الأكثر سوادًا على الإطلاق !
(القديس بادري بيو، عن رؤية قبل وفاته بقليل 1968)
-يجب علينا أن نتحضَّرَ لمُعاناةِ المِحنة الكُبرى الآتية قريبًا، وهذا يتطلَّبُ منّا أن نتخلّى عن أمور الحياة ونتكرَّسَ كلّيًّا للمسيح ولأجله… قد نستطيع بصلاتكم وصلاتي أن نُخفِّفَ عناء هذه المحنة، ولكن من غير المُمكِن بعد الآن تفاديها !
(البابا القديس يوحنا بولس الثاني)
-وضع عالم اليوم تسوده قوى الدمار الكبيرة الحاصلة، وكل التّناقضات التي فيه والتهديدات والأخطاء، فمن الواضح أننا لن نبقى في أجواءٍ موافِقة هادئة
(البابا بنيدكتوس السادس عشر)
-إنّ شرور العالم الحاضرة هي فقط بداية الأحزان التي يجب أن تَحدُث قبل نهاية العالم !
(البابا القديس بيوس العاشر الكبير)
-سيكون عقاب الله بلا مثيلٍ وبدون توقُّع. الويْل لساكني الأرض، فإنّ الله سيصبّ جام غضبه، ولن يستطيع أي كائنٍ الإفلات من كثرة المصائب مُجتمعةً ومتتاليةً ! إنّه زمن الظلمة والكنيسة ستشهدُ فيه أزمةً مخيفة !
(مريم العذراءـ لاساليت 1846، مثبّتة عام 1922)
————————–———-
لنتذكّر ونتقوّى !
قد كلّمتكم بهذا ليكون لكم فيّ سلام. في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا: أنا قد غلبت العالم».
وقالت أمّنا مريم أنّه بعد هذه المآسي والمِحن:
“في النهاية قلبي سينتصر”
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق