"ثم قُبض عليّ في لحظة لأقف قرب الرب يسوع فوقفت على المذبح إلى جانبه، وامتلأت روحي بفرح كبير لا أستطيع إدراكه أو الكتابة عنه. وملأ نفسي سلام وراحة عميقان. إنحنى يسوع نحوي وقال بحنان كبير: *"ماذا تتمنين يا ابنتي؟"*. فأجبت: "أتمنى أن تُمَجّد وتُعبد رحمتك". *"إنني ألقى هذا المجد وهذه العبادة في إقامة هذا العيد والإحتفال به، فماذا تشتهين بعد؟"* . نظرت حينئذٍ إلى الجمهور الغفير المتعبّد للرحمة الإلهية وقلت للرب: "بارك يا يسوع كل هؤلاء المجتمعين هنا ليمجّدوك وليكرموا رحمتك اللامتناهية". صنع يسوع إشارة الصليب بيده وانتشرت البركة على النفوس كشعاع نور. وغمر حبّه روحي. شعرتُ وكأنني انحلّيت واختفيت تمامًا في الله. ولمّا عدتُ إلى ذاتي فاض سلام عميق في نفسي. وانتقلتْ معرفة فائقة لأمور عديدة إلى فكري، لم يسبق أن وُهبت لي مثل هذه المعرفة." (القديسة فوستين 1048) *يا يسوع أنا أثقُ بك*❤🙏🏻♥️ *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*❤🙏🏻♥️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة