🌼 الثلاثاء في الأسبوع الثالث من زمن القيامة يو ٦/ ٢٨-٣٤ *"أَعْطِنَا هذَا الخُبْزَ كُلَّ حَين".* يسألونه، يستفسرون لأنهم لا يفهمون. فهم يريدون آيات ليؤمنوا. كثيرون تبعوه طالبين، آيات، شفاءات، طعامًا أرضيًا، وكثيرون تبعوه ويريدون أكثر، يريدون أن يفهموا ليؤمنوا. أما هوَ فيطلب منهم أن يؤمنوا فيفهموا في قلوبهم. 🇱🇧 الإدعاء يهدم والإيمان يبني: هم يريدون خبزاً بلا مشقة، هم ظنوه خبزاً ينزل من السماء بلا جهد يومي كالمنّ والسلوى. يشبه سؤال المرأة السّامريّة على بئر يعقوب، لكنّها سرعان ما اكتشفت من يحاورها وإعترفت بخطيئتها وآمنت وأصبحت رسولة المسيح الآتي، اما هنا وبعد عشرات الحوارات ومئات المعجزات فقد منع كبرياء اليهود وإدعائهم بالبرّ الذّاتى من الاعتراف بإحتياجهم الى المخلص فإنصرفوا فارغين، المسيح يكشف لهم أن هدف معجزاته هو الإيمان البسيط وليس إثارة شهوتهم في الملك. وعمل الله هو أنه أرسل لهم المسيح المخلص وما عليهم سوى الإيمان به فالإيمان به هو عمل في حدّ ذاته... 🤔إن أمنتم، تعملون أعمال الله. إن آمنتم، تُعطَون الحياة من الله. إن آمنتم، تفهمون أين الخبز الحقيقي الذي أعطيَ إلى العالم لخلاص العالم. بهذا الخبر فقط نكسب الحياة. 🌷 أعطنا ربي أن نأتي إليك ونقبلك فلا نجوع ولن نعطش.قوّ إيماننا فلا نطلب آيات بل نثبت ونعمل للطعام الذي يبقى. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة