*❤️وصايا ونصائح❤️*
(القديس باييسيوس الاثوسي)
*اذا عشتم مع اخرين ،اخدموهم بتفان كما لو كنتم تخدمون الله نفسه ، ولا تطلبوا محبة عوضا عن محبتكم ولا اعترافا بدلا من تضحياتكم ولا مجدا مقابل تواضعكم*
*لا تكونوا معبسين مثل اناس لا يمكن الافتراب اليهم بل تصرفوا كأطفال أبرياء واذا اقتضى الامر ساعدوا قربيكم بفرح*
*لا تتذكروا باسى الاذية التي سببها لكم اخوكم كي لا يتذكر الرب خطلاياكم التي غفرها لكم اغلبوا الشر بالخير ،فالشر لا ينصلح ابدا بالشر*
*في كل تصادم مع القريب افحصوا اولا انفسكم فيعد لوم النفس بشكل جدي تتأكدون غالبا ان سبب الانزعاج كائن في ذواتنا*
*لا تمسوا كرامة القريب باقوالكم استخدموا اللسان فقط من اجل تمجيد الله*
*اذا كنتم سببا في مرمرة اخاكم استخدموا كل وسيلة لتحريره من الاسس الذي سببتموه له.*
*لا تحكموا على اخيكم ابدا سواء كان عائشا في الفضيلة او في الخطيئة*
*'انتهبوا امام اية صعوبة فالاحزان لا تظهر في حياتانا صدفة بل تسمح العناية الالهية بهدف خلاصنا وتقديسنا*
*اسلكوا دوما الطرق المتوسطة فالتطرف لا ينفع في جميع الاحوال*
*اذا طلبتم شيئا من احد اطلبوا بصبر الكنعانية*
(القديس باييسيوس الاثوسي)
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق