*📖 كلمات من نور🕯*
*{خبز الحياة}*
*قال الربّ يسوع: "أنا هو خبز الحياة. من يأتي إليَّ فلن يجوع، ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدًا". (يو ٦ : ٣٤).*
💟🕯☦️🕯💟
*أنا هو خبز الحياة:* الحياة البشرية، لا معنى لها إذا اكتفت بأنواع الخبز الذي تنتجه الأرض.
لأن الطعام الذي يملأ البطن رغم أهميته، لا يعطي الحياة الحقيقية للإنسان...
الإنسان شخص، له هويّة فريدة، وذو كرامة لها قيمة عظيمة. الله لم يخلقه ليحيا زمن الأرض فقط، بل دعاه إلى الأبدية ليشترك في كمال الحياة الإلهيّة.
لا شيء من منتوجات الخليقة، يشبع جوع الإنسان الشخصاني، وجوع هويته إلى المعنى، والكرامة، والاحترام، وكمال الحياة. إلا خبز الحياة النّازل من السّماء، *يسوع المسيح*...
*من يأتي إليّ فلن يجوع:* أرباب السياسة، وأصحاب الزعامة والنفوذ، يساهمون في إبقاء الإنسان جائعًا ومحتاج... ويقطّرون له ما يسدّ جوع بطنه، ليبقى لهم عبدًا، وتابعًا، ومُستزلمًا، ومستعدًّا للموت، ليحيا الزعيم...
أمّا يسوع المسيح الملك، من يأتي إليه، ينسى جوع بطنه، ويكتشف جوعه العميق، ويجد ما يملأ إهراءاته من ما يُتخِم كل أنواع جوعه...
يسوع يُفرِغنا من الأنانية، ويملأنا من المحبّة والانفتاح. يملأ بطن إنسانيتنا من إنسانيته، وبطن كرامتنا الفارغ من كرامته، وبطن حياتنا الفارغة من المعنى، من كل ما في شخصه من الكمال والمعنى، وبطننا المغمور بشهوات هذا العالم، بطعامه هو، أن نحيا ونعمل مثله بمشيئة الآب، وبطن تديّننا الأعمى، وتقوانا الهشة، من معرفة الله الآب وعبادته، وبطن حياتنا الزاحفة نحو الموت، من حياته الإلهيّة الخالدة...
*ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدًا:* الإيمان بيسوع، هو الشبكة التي تربط شخصه بشخص كلّ من يؤمن. بواسطة هذه الشبكة، يرتوي المؤمن بالمياه الروحيّة، التي تنبع من قلب الآب وقلب الابن، وهي الروح القدس، لتروي جذوره ويجعلها تغوص إلى العمق في حقل ملكوت الله. ومنه ترتوي بذور الفضائل، والقيم، والأخلاق، وتصبح شخصيته مثقلة بثمار الروح...
*المجد والحمد والتسبيح والشكران، لك أيها المسيح، خبز الحياة الحقيقية. المجد لك، يا من أتيت أنت إلينا، تقف على عتبة قلب كلّ منّا، تقرع، وتنتظر لنفتح، حتى إذا فتحنا، تتعشّى معنا من جوعنا، وتقدّم لنا ذاتك خبز حياة، لتشبع كل أنواع جوعنا، وتجعلنا متخمين من نعمتك، وبركات ملكوتك. ونرفع كل الحمد والمجد والشكر لك...*
💟🤷🏻♂🕯📖🕯🤷🏼♀💟
👈🏼 هل شخص يسوع، هو خبز حياتي الحقيقي؟ كيف آتي إليه؟ وكيف أرتوي منه.❓
*صلاة القلب💟...*
*يا ربّ يسوع، أشبع جوع كياني من خبزك...*
*يا ربّ يسوع، دعني آتي إليك لأعرفك، وأحبك، لتشبع نفسي من نعمتك، وقداستك...*
*يا ربّ يسوع، قوي شبكة إيماني بك، واروني بروحك القدوس، لينبت فيّ زرعك، وأحمل ثمار الروح...*
🙍🏻♀️🌷🍇🌾💟🙎🏻♂️
الأربعاء ٢٩ نيسان ٢٠٢٠.
*يا يسوع، اشبعني واروني، من خيرات قيامتك.*
الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق