إنَّ التأمّل معًا بوجه المسيح من خلال قلب مريم، خلال صلاتنا لمسبحة الورديّة، سيجعلنا أكثر اتحادًا كعائلة روحيّة وسيساعدنا على تخطّي هذه المحنة. سأصلي من أجلكم ولاسيما من أجل الذين يتألّمون؛ وأنتم، من فضلكم، صلّوا من أجلي.
(البابا فرنسيس)
صباح يسوع
الحصول على الرابط
Facebook
X
Pinterest
بريد إلكتروني
التطبيقات الأخرى
تعليقات
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
سنكسار القديسة يونا الحاملة الطيب (القرن1م)(27 حزيران) هي امرأة خوزي وكيل هيردوس المذكورة في إنجيل لوقا (3:8) وإحدى النساء حاملات الطيب.
تعليقات
إرسال تعليق