🌼 الإثنين في الأسبوع الثالث من زمن القيامة
لو ٢٤/ ٤٤-٤٩
*"وأَنْتُم شُهُودٌ عَلى ذلِكَ."*
من العيان الى الإيمان:
بعد القيامة صار إختفاؤه هو القاعدة والظهور هو الاستثناء، وذلك لهدف أساسيّ، لينقلنا من يسوع التّاريخيّ المنظور بالعين المجرّدة، الى الإيمان بالربّ القائم الذي نراه بعين الايمان في الكلمة والاسرار...
آمن التلاميذ واصبحوا شهودا، بعد أن شرح لهم وذكّرهم بكلّ ما قاله لهم، وبكل ما كُتِبَ عنه. كان يجب أن أتألم، أموت وأقوم. بألمه أعطى معنى لألامنا، بموته صار موتنا عبورًا. بقيامته كلّ مؤمن يقوم.
🇱🇧 ثقافة الحياة:
المؤمن بالقيامة هو من يساهم في إنماء حضارة الحياة أو حضارة القيامة حيثما وجد، في ذاته أولاً، ثم في الآخرين. لا أحد ولا شيء في هذه الدنيا، يقوى على مؤمن تسلّح بالاتّحاد بالربّ. هذا هو العيش في القيامة.
🤔 وأنتم شهود على ذلك، حضور القائم يظهر جليًّا اليوم وكلّ يوم في كلّ من يتقاسم الخيرات أكانت ماديّة أو معنويّة مع كلّ من هو في ضيقٍ وعوز...
🌷 يا ربّ، نحن شهود على ذلك، أعطنا أن نكون شهودًا حقيقيين ممتلئين منك، من حبّك، من رجائك، من قوّتك، من فرحك حتى في وقت الألم والشدة، فنُعلن للعالم أجمع أن بعد كلّ صليب قيامة، وأن كلّ ألم معك سيتحول ليزهر رجاءً وحياة.آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق