🌟 مع اقتراب شهر أيّار الذي هو الشهر المريميّ؛ مريم التي هي "الأمّ"، هي التي حملت يسوع المسيح ابن الله الذي هو "رأس الكنيسة" في بطنها ٩ أشهر، تحملنا نحن "أعضاء الكنيسة" في قلبها الطّاهر. هي التي غذّت يسوع "رأس الكنيسة" بلبَنها جسديًّا، تُنَمّينا نحن "أعضاء الكنيسة" بالنِّعَم الإلهيّة روحيًّا. هي التي حَمَت يسوع "رأس الكنيسة" من هيرودُس المنظور، تحمينا نحن "أعضاء الكنيسة" من هيرودُس الغير منظور (أيّ إبليس). هي التي ربّت يسوع "رأس الكنيسة" وكان ينمو في القامة والحِكمة والنعمة عند الله والناس، تساعدنا نحن "أعضاء الكنيسة" لكي ننمو في النعمة والقداسة والبِرّ عند الله والناس. هي التي رافقت يسوع "رأس الكنيسة" طوال حياته ولم تتركه البتّة، تُرافقنا نحن "أعضاء الكنيسة" طوال حياتنا ومسيرتنا الروحيّة ولن تتركنا البتّة. هي التي شاركت يسوع "رأس الكنيسة" بآلامه وبعمله الخلاصيّ والفِدائيّ من أجل البشريّة، تُشاركنا نحن "أعضاء الكنيسة" بآلامنا وتُعزّينا وقت التجارب وتُساعدنا بحمل صليبنا اليوميّ من أجل أن نتشبّه بابنها الإلهيّ ونتّحد به اتّحادًا كاملاً. إنّها هي، "مريم"، أمّ الله وأمّ الكنيسة، التي يجب أن نلتجئ إليها في كُلّ شيء، وحتّى أن نُوكِل حياتنا وأمر خلاصنا بين يديها، كما أنّ الإبن الإلهيّ أَوكَل حياته وكنيسته المقدّسة بين يديها. إنّها "الأمّ" التي اهتمّت بابن الله نفسه وتهتمّ بنا نحن أعضاء جسده السرّيّ (أيّ الكنيسة). فمِمّن نخاف؟ أو مِن ماذا نخاف؟ التجئوا إلى مريم 👑

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة