🌟 مع اقتراب شهر أيّار الذي هو الشهر المريميّ؛ مريم التي هي "الأمّ"، هي التي حملت يسوع المسيح ابن الله الذي هو "رأس الكنيسة" في بطنها ٩ أشهر، تحملنا نحن "أعضاء الكنيسة" في قلبها الطّاهر. هي التي غذّت يسوع "رأس الكنيسة" بلبَنها جسديًّا، تُنَمّينا نحن "أعضاء الكنيسة" بالنِّعَم الإلهيّة روحيًّا. هي التي حَمَت يسوع "رأس الكنيسة" من هيرودُس المنظور، تحمينا نحن "أعضاء الكنيسة" من هيرودُس الغير منظور (أيّ إبليس). هي التي ربّت يسوع "رأس الكنيسة" وكان ينمو في القامة والحِكمة والنعمة عند الله والناس، تساعدنا نحن "أعضاء الكنيسة" لكي ننمو في النعمة والقداسة والبِرّ عند الله والناس. هي التي رافقت يسوع "رأس الكنيسة" طوال حياته ولم تتركه البتّة، تُرافقنا نحن "أعضاء الكنيسة" طوال حياتنا ومسيرتنا الروحيّة ولن تتركنا البتّة. هي التي شاركت يسوع "رأس الكنيسة" بآلامه وبعمله الخلاصيّ والفِدائيّ من أجل البشريّة، تُشاركنا نحن "أعضاء الكنيسة" بآلامنا وتُعزّينا وقت التجارب وتُساعدنا بحمل صليبنا اليوميّ من أجل أن نتشبّه بابنها الإلهيّ ونتّحد به اتّحادًا كاملاً. إنّها هي، "مريم"، أمّ الله وأمّ الكنيسة، التي يجب أن نلتجئ إليها في كُلّ شيء، وحتّى أن نُوكِل حياتنا وأمر خلاصنا بين يديها، كما أنّ الإبن الإلهيّ أَوكَل حياته وكنيسته المقدّسة بين يديها. إنّها "الأمّ" التي اهتمّت بابن الله نفسه وتهتمّ بنا نحن أعضاء جسده السرّيّ (أيّ الكنيسة). فمِمّن نخاف؟ أو مِن ماذا نخاف؟ التجئوا إلى مريم 👑
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق