🌼 الأربعاء في الأسبوع الثالث من زمن القيامة. يو ٦/ ٣٤-٤٠ *"مَنْ يَأْتِي إِليَّ فَلَنْ أَطْرُدَهُ خَارِجًا".* أعطنا من هذا الخبز يا سيّد. لم يفهموا بعد ما المطلوب. لم يدخلوا بعد في سرّ الربّ. لكن بعد القيامة سيفهمون. يطلب منهم أن يؤمنوا. مَن آمنَ سيفهم. هوَ خبز الحياة، الذي يعطى لكلّ مَن يؤمن. هو خبز الحياة، مَن يأتي إليه لن يعرف الجوع بعد اليوم، مَن يأتي إليه، يقبله الربّ ويقيمه معه في اليوم الأخير. 🇱🇧 حقّ المظلوم أقوى بمليون مرّة من زنده وحجارته... للشعب الجائع نقول ونحن منهم ومعهم: لا تخرّبوها أكثر ما هي خربانة المتظاهرين بالأمس حوّلوا مطالب الشعب من مطلب محقّ الى أفعال تخريبية بشعة تذكّر بأيّام الحرب... 🤔 الجيش هو سياج الوطن، ولا يجوز لأيّ كان رميه بالحجارة، وبالتالي فهؤلاء المتظاهرين جهلاء عديمي الفهم... هذه الهمجيّة وهذا الغباء أقسى من الجوع، وهو يتلف حواس الإنسان الرّوحيّة فيصبح كالحيوان لا يعلم ما يقوم به. هم يحطّمون المؤسسات والتصليحات ستكون على حسابنا جميعا عدا خطورة الخسائر البشرية، ناهيك عن تربية أولادهم في ممشى " الزعران" لأن من يجرؤ على رشق جيشنا اللطيف والباسل في آن، عندما يكبر سيكون الناهب الأبرز للوطن... 🌷 اعطنا ربي أن نتجاوب مع دعوة الصوم والصلاة والزكاة، ولا نعاند ارادة الله في نشر السلام من حولنا... الحقّ يعلو وينتصر والتخريب باطل لا حقّ فيه، فلنطالب بحقوقنا برقيّ وحضارة فننال الخلاص. آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة