🌼الأحد الثالث من زمن القيامة لو٢٤/ ١٣-٣٥ *"وَرَاحَ يَسِيرُ مَعَهُمَا."* في نفس يوم القيامة، وقد هرعت النسوة بنشر خبر القيامة للتلاميذ، لكنّ الذي لم يختبر لا يصدّق، سيبقى الخبر عنده خبر. ما زالوا في اليأس والإحباط. ما زالوا في الموت والظلمة، يسيرون، يتحادثون بكلّ ما جرى، لا يفهمون ويتساءلون. في وسط حيرتهما وإحباطهما، يأتي الرب ويسير معهما. عابسين، حزينين يُخبرانه بما جرى، والربّ يخضّهم، في قلب يأسهم يدخل، ومن حزنهم واحباطهم ينتشلهم، ويحولّهم. يشرح لهم الكتب، يا عديمي الفهم وقليلي الإيمان يقول لهم. وهم في ذهولهم، بدأت قلوبهم تشتعل، فحضور الربّ يُلهب القلوب، بدأت أذهانهم تتفتح... 🇱🇧 عادوا ليشهدوا فقد صاروا شهودًا للقيامة. قام الله وأقامهم معه. هكذا ستكون عودتنا قريبًا، أحبائي فلنصمد حتى النهاية لنعود بفرح أكبر وقوّة اللقاء بالقائم تنسينا كل الأحزان... 🤔 لبنان ينتصر. الربّ يسير معنا في موطن الأرز، وها نحن ننتصر ونعود بسلام من عزلة وغربة كورونا ونحن أكيدين أنّه معنا ولن يتركنا، أضعف بلد في العالم أصبح مدرسة لأعظم الدول... 🌷شكرًا للربّ القائم والذي سيقمنا معه، للشعب الملتزم الذي سيكمّل بكل التوجيهات، شكرا لمجلس الوزراء ووزير الصحة على كلّ جهودهم المضنية، شكرا للفريق الطبي والإسعافي، شكرا لهذا التضامن الإنساني، وليدخل كلّ من استغل الأزمة من فجور التجار والصيارفة الى مذبلة التاريخ، وليبقى الإيمان بالله سيد المواقف.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة